هي الان الاربعاء نوفمبر 19, 2008 10:13 am
video
افلام عالم حواء برامج الجوال msn برامج كمبيوتر mobily




مشاركة بموضوع جديد الرد على الموضوع  [ 52 مشاركة ]  إذهب الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي
 الطريقة السحرية للتنزيل من موقع rapidshare وامثاله 
المؤلف رسالة
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الثلاثاء ابريل 10, 2007 7:58 pm
مشاركات: 10
الموقع: Dammam
مشاركة Re: الطريقة السحرية للتنزيل من موقع rapidshare وامثاله
[align=center]
fencer1989 Wrote:
البرنامج يسميPortable_Proxy_Switcher_Pro_v3
لتغير ال proxy
واستخدامة سهل
والبرنامج كامل علي الرابط الاتي

http://www.MegaShare.com/110361

وحجمة 1,9m


password:123



السلام عليكم...

يا أخي لماذا لم ترد على استفسارات الأعضاء الذين قاموا بتنزيل البرنامج بخصوص "كود فك الضغط"!!! هل أنت متأكد من هذا الكود..!! بأنتظار الإجابة


دمتمــ جميعاً بخير و لكل خير...[/align]



الاثنين مايو 21, 2007 8:17 am
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الاربعاء ابريل 11, 2007 12:16 am
مشاركات: 8
مشاركة Re: الطريقة السحرية للتنزيل من موقع rapidshare وامثاله
startpoint Wrote:
[align=center]
fencer1989 Wrote:
البرنامج يسميPortable_Proxy_Switcher_Pro_v3
لتغير ال proxy
واستخدامة سهل
والبرنامج كامل علي الرابط الاتي

http://www.MegaShare.com/110361

وحجمة 1,9m


password:123



السلام عليكم...

يا أخي لماذا لم ترد على استفسارات الأعضاء الذين قاموا بتنزيل البرنامج بخصوص "كود فك الضغط"!!! هل أنت متأكد من هذا الكود..!! بأنتظار الإجابة


دمتمــ جميعاً بخير و لكل خير...[/align]
اخى الفاضل الباسورد الاول لا يعمل والثانى كذالك رجاء التأكد


الاثنين يونيو 04, 2007 1:54 pm
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الاربعاء ابريل 11, 2007 11:27 am
مشاركات: 5
مشاركة 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخواني اعضاء المنتدى البرنامج نوع بروكسي لدية رزنامة من الايبي يقوم بإختبارها ثم يتحقق من اتصالها ثم بشكل آلي يسمح هذا البرنامج للمستخدمين بالدخول بهويات دول مختلفة على النت حسب رقم الايبي ولكن معظم هذه البروكسيات قد تصطدم ببروكسي مزود الخدمة ولا تعمل بالمرة ، وبالتالي البرنامج ...
ومثيل هذا البرنامج العديد من برامج البروكسي الاخرى من اتيرا وبروبيل وغيرة .
وعلى فكرة في واحد من الشباب حط رقم الفك الخاص بالملف وهو qwerty


الاثنين يونيو 04, 2007 3:12 pm
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الاربعاء ابريل 11, 2007 11:27 am
مشاركات: 5
مشاركة 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخواني اعضاء المنتدى البرنامج نوع بروكسي لدية رزنامة من الايبي يقوم بإختبارها ثم يتحقق من اتصالها ثم بشكل آلي يسمح هذا البرنامج للمستخدمين بالدخول بهويات دول مختلفة على النت حسب رقم الايبي ولكن معظم هذه البروكسيات قد تصطدم ببروكسي مزود الخدمة ولا تعمل بالمرة ، وبالتالي البرنامج ...
ومثيل هذا البرنامج العديد من برامج البروكسي الاخرى من اتيرا وبروبيل وغيرة .
وعلى فكرة في واحد من الشباب حط رقم الفك الخاص بالملف وهو qwerty

وللتحميل البرنامج من هذا تحميل

وفي أمان الله


الاثنين يونيو 04, 2007 3:23 pm
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الاثنين يونيو 04, 2007 1:33 am
مشاركات: 12
الموقع: المنصورة
مشاركة 
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور


الثلاثاء يونيو 05, 2007 11:22 pm
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الاثنين يونيو 11, 2007 10:24 am
مشاركات: 2
مشاركة 
ايه فايدة بنامجك وانتا عامله باسور وتتعبنا معاك ونزل البرنامج وبعدين نلاقى باسورد مشمور على مجهودك وخدمات الجباره


الاثنين يونيو 11, 2007 10:55 am
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: السبت مايو 26, 2007 2:51 pm
مشاركات: 3
الموقع: egypt
مشاركة 
ÇáÜ 123 áÊÔÛíá ÇáÑÇÈØ æáßä Ãíä ÇáÈÇÓæÑÏ ááãáÝ ÇáãÖÛæØ .
æÌÒÇß Çááå ßá ÎíÑ .

_________________
fexmohamed


الاربعاء يونيو 13, 2007 3:17 pm
لمحة العضو
عضو جديد
عضو جديد

اشترك: الاربعاء مارس 14, 2007 8:39 am
مشاركات: 7
مشاركة 
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي"
لست أبكي على نفسي إن ماتت ، إنما أبكي على حاجتي إن فاتت .

ـ كيف امتنع بالذنب من رجائك ، ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك .

ـ إن وضع عليهم عدله لم تبق لهم حسنة ، وإن أنالهم فضله لم تبق لهم سيئة .

ـ مفاوز الدنيا تُقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تُقطع بالقلوب .

ـ يا بن آدم ، لا يزال دينك متمزقاً ما دام القلب بحب الدنيا متعلقاً .

ـ ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب ، ولا مكَّن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب

ـ ورأى يوماً رجلاً يقلع الجبل في يوم حار ، وهو يغني ، فقال : مسكين ابن آدم قَلْعُ الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار .

ـ ونظر يوماً إلى إنسان وهو يُقبّل ولداً له صغيراً فقال : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال : هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه ؟

ـ لا تستبطىء الإجابة وقد سددت طرقاتها بالذنوب .

ـ عُدِم التواضع من فاته خصال : عِلْمُه بما خُلق له ، وما خلق منه ، وما يعود إليه .

ـ لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء .

ـ فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك ، فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك .

ـ الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهو لا يسألك منها جناح بعوضة .

ـ الناس ثلاثة : فرجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجة الصالحين ، ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين ، ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين .

ـ إلهي ، إن كانت ذنوبي عظمت في جنب نهيك فإنها قد صغرت في جنب عفوك . إلهي ، لا أقول لا أعود لما أعرف من خلقي وضعفي . إلهي ، إنك إن أحببتني غفرت سيئاتي ، وإن مقتّني لم تقبل حسناتي ، ثم قال : أواه قبل استحقاق قول أواه .

ـ الدنيا لا قدر لها عند ربها وهي له ، فما ينبغي أن يكون قدرها عندك وليست لك .

ـ لو لم يكن للعارفين إلا هاتان النعمتان لكفاهم مِنَّة : متى رجعوا إليه وجدوه ، ومتى ما شاءوا ذكروه

ـ عبادة العارف في ثلاثة أشياء : معاشرة الخلق بالجميل ، وإدامة الذكر للجيل ، وصحة جسمٍ بين جنبيه قلبٌ عليل .

ـ من سعادة المرء أن لا يكون لخصمه فهماً ، وخصمي لا فهم له . قيل له : من خصمك ؟ قال : خصمي نفسي لا فهم لها ن تبيع الجنة بما فيها من النعيم المقيم والخلود فيها بشهوة ساعة في دار الدنيا

ـ لا تعرفه حتى تعمى عن الخلق .

ـ للتائب فخر لا يعادله فخر في جميع أفخاره : فرح الله بتوبته .

ـ حين خاطروا بالنفوس اقتربوا ، وهذا طعم الخبر فكيف طعم النظر .

ـ ابن آدم ! مالك تأسف على مفقود لا يرده عليك الغوث ؟ ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت ؟

ـ عجبت لمن يصبر عن ذكر الله ، وأعجب منه من صبر عليه كيف لا ينقطع .

ـ ألق حسن الظن على الخلق ، وسوء الظن على نفسك ، لتكون من الأول في سلامة ، ومن الآخر على الزيادة .

ـ من أكثر ذكر الموت لم يمت قبل أجله ، ويدخل عليه ثلاث خصال من الخير : أولها المبادرة إلى التوبة ، والثاني القناعة برزق يسير ، والثالث النشاط في العبادة . ومن حرص على الدنيا فإنه لا يأكل فوق ما كتب الله له ، ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال : أولها أن تراه أبداً غير شاكر لعطية الله له ، والثاني لا يواسى بشيء مما قد أعطي من الدنيا ، والثالث يشتغل ويتعب في طلب ما لم يرزقه الله حتى يفوته عمل الدين .

ـ لا تتخذوا من القرناء إلا ما فيه ثلاث خصال : من حذَّرك غوائل الذنوب ، وعَرَّفك مدانس العيوب ، وسايرك إلى علام الغيوب .

ـ غنيمة الآخرة في ثلاثة أشياء : الطاعة والبر والعصيان . طاعة الرب ، وبر الوالدين ، وعصيان الشيطان .

ـ إلهي أعلم أن لا سبيل أليك إلا بفضلك ، ولا انقطاع عنك إلا بعدلك ، إلهي كيف أنساك وليس لي رب سواك ؟ إلهي لا أقول لا أعود ، لا أعود ، لأني أعرف من نفسي نقض العهود لكني أقول لا أعود ، لعلي أموت قبل أن أعود .

ـ مسكين ابن آدم لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة .
ـ الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل ، وعلامة التائب إسبال الدمعة ، وحب الخلوة ، والمحاسبة للنفس عند كل همة .

ـ اللهم لا تجعلنا ممن يدعو إليك بالأبدان ويهرب منك بالقلوب ، يا أكرم الأشياء علينا لا تجعلنا أهون الأشياء عليك .

ـ ذنب أفتقر به إليه أحب إليّ من طاعة أفتخر بها عليه .

ـ ليكن حظ المؤمن منك ثلاثاً : إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه .

ـ إلهي ، كيف أفرح وقد عصيتك ، وكيف لا أفرح وقد عرفتك ، وكيف أدعوك وأنا خاطىء ، وكيف لا أدعوك وأنت كريم .

ـ مصيبتان للمرء في ماله عند موته لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما ، قيل : ما هما ؟ قال : يؤخذ منه كله ، ويُسأل عنه كله .

ـ دواء القلب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتفكر ، وخلاء البطن ، وقيام الليل ، والتضرع عند السحر ، ومجالسة الصالحين .

ـ كم من مستغفر ممقوت ، وساكت مرحوم ، ثم قال : هذا استغفر الله وقلبه فاجر ، وهذا سكت وقلبه ذاكر .

ـ يا ابن آدم طلبت الدنيا طلب من لا بد له منها ، وطلبت الآخرة طلب من لا حاجة له إليها ، والدنيا قد كفيتها وإن لم تطلبها ، والآخرة بالطلب منك تنالها فاعقل شأنك .

ـ لا يزال دينك متمزقاً ما دام قلبك بحب الدنيا متعلقاً .

ـ الليل طويل فلا تقصره بمنامك ، والنهار نقي فلا تدنسه بآثامك .

ـ حفت الجنة بالمكاره وأنت تكرهها ، وحفت النار بالشهوات وأنت تطلبها ، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء ، إن صبر نفسه على مضض الدواء اكتسب بالصبر عافية ، وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة الضنا .

ـ ألا إن العاقل المصيب من عمل ثلاثاً : ترك الدنيا قبل أن تتركه ، وبنى قبره قبل أن يدخله ، وأرضى ربه قبل أن يلقاه .

ـ الدنيا خراب ، وأخرب منها قلب من يعمرها ، والآخرة دار عمران وأعمر منها قلب من يطلبها .

ـ أخوك من عرَّفك العيوب ، وصديقك من حذرك من الذنوب .

ـ عجبت من يحزن على نقصان ماله ، كيف لا يحزن على نقصان عمره .

ـ على قدر خوفك من الله يهابك الخلق ، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق ، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك .

ـ إن قال لي يوم القيامة : عبدي ما غرّك بي ؟ قلت : إلهي برّك بي .

ـ رضي الله عن قوم فغفر لهم السيئات ، وغضب على قوم فلم يقبل منهم الحسنات .

ـ إن غفرت فخير راحم ، وإن عذبت فغير ظالم .

ـ يا من أعطانا خير ما في خزائنه ، الإيمان به قبل السؤال لا تمنعنا عفوك مع السؤال .

ـ يا من يغضب على من لا يسأله لا تمنع من قد سألك .

ـ من خان الله عز وجل في السر هتك سره في العلانية .

ـ لست آمركم بترك الدنيا ، آمركم بترك الذنوب ، ترك الدنيا فضيلة ، وترك الذنوب فريضة ، وأنتم إلى إقامة الفريضة أحوج منكم إلى الحسنات والفضائل .

ـ لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ، ويوم حشره ميزانه .

ـ اللهم إن كان ذنبي قد أخافني ، فإن حسن ظني قد أجارني ، اللهم سترت عليّ في الدنيا ذنوباً أنا إلى سترها في القيامة أحوج ، وقد أحسنت بي إذ لم تظهرها لعصابة من المسلمين ، فلا تفضحني في ذلك اليوم على رؤوس العالمين ، يا أرحم الراحمين .

ـ قيل ليحيى : متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا ؟ فقال : إذ أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه ، فيقول : إن أعطيتني قبلت ، وإن منعتني رضيت ، وإن تركتني عبدت ، وإن دعوتني أجبت .

ـ وقال في قوله تعالى : ( فقولا له قولاً ليّناً لعلّه يتذكر أو يخشى ) إلهي ! هذا رفقك بمن يقول : أنا إله ، فكيف بمن يقول : أنت الإله ؟!.

ـ وقال له رجل : إنك لتحب الدنيا ، فقال : أين السائل عن الآخرة ؟ قال : هأنا ، قال : أخبرني أيها السائل عنها ، أبالطاعة تنال أم بالمعصية ؟ قال : لا ، بل بالطاعة ، قال : فأخبرني عن الطاعة ، أبالحياة تنال أم بالممات ؟ قال : لا ، بل بالحياة ، قال : فأخبرني عن الحياة ، أبالقوت تنال أم بغيره ؟ قال : لا ، بل بالقوت ، قال : فأخبرني عن القوت ، أمن الدنيا هو أم من الآخرة ؟ قال : لا ، بل من الدنيا ، قال : فكيف لا أحب دنيا قُدِّر لي فيها قوت أكتسب به حياة أُدرك بها طاعة أنال بها الآخرة ؟!، فقال الرجل : أشهد أن ذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنّ من البيان لسحراً ) .

ـ اللهم إني جعلت الاعتراف بالذنب وسيلة لي إليك ، واستظللت بتوكلي عليك ، فإن غفرت فمن أولى بذلك منك ، وإن عاقبت فمن أعدل في الحكم منك ؟

ـ جاء إلى شيراز يحيى بن معاذ الرازي وله شيبة حسنة ، وقد لبس دست ثياب أسود ، فكان أحسن شيء ، فصعد الكرسي فاجتمع إليه الناس ، وأول ما بدا به أنشأ يقول :
مواعظ الواعظ لن تقبلا حتى يعيها لُبُّه أوَّلا
يا قوم من أظلم من واعظ خالف ما قد قاله في الملا
أظهرَ بين الناس إحسانه وبارز الرحمنَ لما خلا
وسقط عن الكرسي ، وغشي عليه ولم يتكلم في ذلك اليوم ، ثم إنه ملك قلوب أهل شيراز بعد ذلك ، حتى إذا أراد أن يُضحكهم أضحكهم ، وإذا أراد أن يُبكيهم أبكاهم .

ـ العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم .

ـ قيل ليحيى بن معاذ : من آمن الخلق غداً ؟ قال : أشدهم خوفاً اليوم .

ـ حبك الفقراء من أخلاق المرسلين ، وإيثارك مجالستهم من علامة الصالحين ، وفرارك من صحبتهم من علامة المنافقين .

ـ التواضع في الخلق حسن ، ولكن في الأغنياء أحسن ، والتكبر سمج في الخلق ولكن في الفقراء أسمج .

ـ اجتنبتُ صحبة ثلاثة أصناف من الناس : العلماء الغافلين ، والقرّاء المداهنين ، والمتصوفة الجاهلين
واحد وخمسون سبباً لقسوة القلب

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين :
أما بعد
فإن القلب ملك الجوارح وقائدها ، فإذا استقام القلب استقامت الجوارح ، وإذا اعوج القلب تابعته الجوارح على الاعوجاج , كما قال صلى الله عليه وسلم (( .... ألا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد سائر الجسد ، ألا وهي القلب )) .

ولما كان القلب بهذه الخطورة كان معرفة مرضه وفساده أو موته ضرورياً في تحديد العلاج المناسب لهذه الآفات التي تهاجم القلب فتؤثر في سيره ، فيضعف بها أو يموت ، وسوف نذكر في هذه العجالة [ على سبيل الاختصار ] أسباب قسوة القلب ، وغير خافٍ على أحد أن عكس هذه الأسباب وضدها هو علاج لقسوة القلب ، أو هو صلاح أسباب صلاحه واستقامته ، فمن أسباب قسوة القلب :

1- الدنيا والحرص عليها من أي وجه كان .
2- طول الأمل ونسيان بغتة الموت .
3- التعلق بغير الله تعالى .
4- ركوب بحر الأماني الكاذبة .
5- كثرة مخالطة الأنام في غير طاعة الله .
6- كثرة النوم .
7- التسويف .
8- كثرة الطعام والشراب .
9- التكاسل عن الطاعات .
10- أكل الحرام من الأموال والأطعمة والأشربة وغيرها .
11- نسيان الذنب الماضي ووضع الذنب على الذنب .
12- الترف الزائد والغرور الكاذب .
13- الغيبة والنميمة واللعن والسب وجعل أعراض الناس مادة للفكاهة والتسلية .
14- الكذب والبهتان والافتراء .
15- السخرية والاستهزاء بالآخرين .
16- كثرة الضحك والمزاح واللهو واللعب .
17- الكبر والإعجاب بالنفس والزهو .
18- الحقد والحسد والبغضاء والتنافس في حياة الدنيا وحُطامها .
19- الغضب وسوء الظن بالآخرين وضيق الصدر بهم .
20- البخل والشح وقبض اليد عن الإنفاق في مجالات الخير.
21- الغفلة عن ذكر الله عز وجل وشكره والثناء عليه .
22- التهاون في أداء الصلاة وعدم احترام مواقيتها وأركانها ووجباتها وسننها .
23- ترك صلاة الجماعة مع عدم العذر .
24- عدم الخشوع في الصلاة .
25- عدم التورع في الشبهات .
26- الجزع والطيش والعجلة .
27- كثرة مجالسة الأغنياء من أهل الدنيا .
28- مجالسة أهل الأهواء والبدع .
29- سماع الغناء والموسيقى .
30- تضييع الأوقات في متابعة القنوات .
31- التساهل في الولاء والبراء .
32- تعمد ترك السنة والنوافل .
33- إخلاف الوعد وخيانة الوعد .
34- كثرة الكلام بغير ذكر الله .
35- طاعة الشيطان وأتباعه .
36- اتباع النفس الأمّارة بالسوء .
37- التشبه بأعداء الله الكافرين .
38- تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال .
39- الظلم والتعدي على الآخرين والبغي عليهم بغير حق .
40- الجهل بأمور الدين والدنيا .
41- الجرأة على محارم الله عز وجل والتساهل في إتيان الذنوب مع الاعتماد على العفو والمغفرة وسعة الرحمة .
42- اتباع الشهوات ومجانبة سبيل أهل العفاف .
43- الغلظة والفظاظة في التعامل مع الآخرين .
44- الغش والخداع للمسلمين وإفساد ذات بينهم .
45- قراءة الكتب والقصص والأشعار التي تدعو الإلحاد والكفر ، أو ممارسة الجنس والشذوذ دون قيد أو ضابط .
46- الاستهانة بالصغائر .
47- البعد عن القرآن قراءة وحفظاً وتدبراً وعملاً وتحكيماً .
48- البعد عما يوجب رقة القلب من ذكر الموت وزيارة القبور ، وتذكر البرزخ والحساب والجنة والنار وغير ذلك .
49- عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام وإيذاء الجيران .
50- بغض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
51- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

" اللهم أجعلنا من التووابين والمستغفريين "" آآآمين

منقوول من صيد الفوائد والله خير مولى ومعين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
أقوى بروكسي لفتح جميع المواقع المحجوبة هــو أقــوى بــروكســي ستعــرفــه.

لكن تمهل ... إنه لايفتــح المــواقــع الممنوعة !!

ولكنــه يفتـــح القــلوب التي حجبــت عـن مــولاهــا ويربطها بالله تعالى ،،

بــروكســي يفتــح القــلــوب المقفلــة, والصــدور المظلمــة وينيــــر لها الطريق ،،

هــل عــرفــت هــذ البروكســي العجيــب ؟

إنــه بــروكســي الخـــوف مــن اللــه ومــراقبتــه فــي الســر والعلــن .

إنــه البــروكســي المبــرمــج مـن خــلال الكتــاب والسنــة .

إنــه بــروكســي (ولمــن خــاف مقــام ربــه جنتـان )

إنــه: بــروكســي ( ذلــك لمــن خــاف مقــامـي وخـاف وعيـد)

إنــه: بــروكســي (ألــم يعلــم بـأن اللـه يــرى)

إنــه: بــروكســي (يعــلم خـائــنة الأعيــن ومــاتخفــي الصــدور)

إنــه بــروكســي (اتق اللــه حيــث مــاكنــت وأتبــع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) ،،

إنــه: بــروكســي (أن تعبــد اللــه كأنك تراه فإن لم تكـن تـراه فإنه يراك ) ،،

قل لي بــربــك : هــل رأيــت أعظـم مـن هــذا البروكســي الذي يــدنيــك مــن اللــه ولايقصيــك ؟!

الآن حمّلــه مجانـاً إلــى سـويــداء قلبـك لتحظـى بالأنــس بــاللـه وتنعــم بالقــرب مــن رب السماوات والأرض الذي (أعطــى كـل شيء خلقه ثم هدى )

قال تعالي: (الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا تكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون .) الايه 16 سورة الحديد
منقوووووووووووووول
والله المستعان ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حملة النّصرَة تُقدّم ::: فلسطينيو العراق ::: لماذا ؟

--------------------------------------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آله وصحبِه ومن والاه

أمَّا بعدُ ...

فإنَّنا نحمدُ اللهَ ونشكرُه و نثني عليه سبحانَهُ أنْ مكَّننا لنصرةِ إخوانِنا الفلسطينيينَ المستضعفينَ في العراقِ .. ونسألُه سبحانَه أن تكونَ انطلاقَتُنا هذهِ دافعاً و وازعاً لبعضِ الغيورينَ من أبناءِ أمتِنا – أمةِالتوحيدِ – أو للأحرارِ في العالمِ ممن وصلَهُم نداؤنا ومقالاتُنا أن يهبُوا لنصرةِ هؤلاءِ المستضعفينَ الذينَ لا معينُ لهم سوى الله تعالى بعدَ أنْ تخلَّت عنهُم المنظماتُ الإقليميةُ و الهيئاتُ الدوليةُ والمؤسساتُ الإعلاميةُ .. كما نسألُه سبحانَه أن تكونَ انطلاقتُنا هذهِ نقطةَ انطلاقٍ لعرضِ مآسي شعوبٍ مسلمةٍ أخرى تعاني الأمرَّينَ وتقاسي أصنافَ التعذيبِ و الحرمانِ والامتهانِ .. من تركستانِ الشرقيةِ – والتي لم يسمعْ بها الكثيرونَ - مروراً بالشيشانَ إلى البوسنةَ والهرسكَ وغيرها الكثير ... فإلى اللهِ المُشتكى فــــ



أنَّى اتجَهتَ إلى الإسلامِ في بلدٍ *** تجدهُ كالطيرِ مقصوصاً جَناحاهُ



و إنَّه خلالَ الفترةِ السابقةِ والتي أعقبت انطلاقَ هذه الحملةِ الطيبةِ عكفنا على تدارُسِ ردودِ الإخوةِ والأخواتِ على المواضيعِ والمقالاتِ التي تمَّ نشرُها .. فنحنُ نقومُ بدراسةِ كلِّ ردٍ والإجابةِ على كلِّ الاستفساراتِ الخاصةِ بهذهِ الحملةِ الطيبةِ – إن شاءَ اللهُ – والذي أخَّرنا في الردِ على تساؤلاتِ بعضِ الأكارمِ هو محاولةُ تجميعِ هذه جميعأً وصهرِها في بوتقةٍ واحدةٍ وموضوعٍ واحدٍ يكونُ أنفعُ للسائلِ الكريمِ ولغيرِه وذلك حتَّى تعمُّ الفائدةُ ...

أمَّا بالنسبةِ للإخوةِ والأخواتِ الأفاضلِ والِّذينَ باركوا ودعَوا لنا ولإخوانِهم بالنصرِ والتأييدِ أقولُ ..

باركَ اللهُ فيكُم وجزاكُم خيراً كثيراً فنَحسبُ أنَّكم ابتَغيتُم الأجرَ من اللهِ تعالى بردِّكُم ودُعائِكم ... ولم تبتغُوا حمداناً ولا شكوراً .. لذلكَ نرفعُ إليكُم أسمى آياتِ المحبةِ والتقديرِ فأنتُم – بعدَ اللهِ تعالى – سندُنا بتشجيعِكم لنا ودعائِكم لإخوانِكم المستضعفينَ المضطهدينَ و المؤمنونَ كالجسدِ الواحدِ فبوركتُم أيُّها الأفاضلُ ... مشرفونَ أكارمٌ وأعضاءٌ خلوقون ... بارك الله فيكم وكثَّر من أمثالِكم وانتظروا منَّا الجديدَ بإذنِ اللهِ





ثم أمَّا بعدُ ..

فإنَّنا نُدرجُ هنا استفساراتِ بعضِ المحبينَ الغيورينَ الذينَ دفعَهُم حرصُهم على المسلمينَ أجمعينَ وتطلُّعِهم لإزالةِ الظلمِ عنهم لطرحِ تلكُم الاستفساراتِ ، ولعلَّ أخصَّ هذه الأسئلةِ وأكثرَها وروداً

:: لماذا تخصيصُ هؤلاءِ القومِ فقطْ بهذهِ الحملةِ ؟؟ ألم يكُن من الأجدرِ أن تقومَ الحملةُ على نصرةِ جميعِ المضطهدينَ الذينَ يتعرضونَ لعملياتِ إبادةٍ في بلادِ المسلمينَ لا سيَّما على أرضِ الرافدينِ أعزَّها اللهُ بالإسلامِ ؟

هذه لعلَّها أكثرُالأسئلةِ وروداً وطرحاً ... وقبل الإجابةِ عليها دعونا ندرجُ بعضاً من ردودِ بعضِ هؤلاء الإخوةِ ::.

إقتباس:

* ليت بس اللجنة لمناصرة كل أهالي العراق مو بس فلسطنييها


********************

* لكن في العراق المعاناة عامة ولا تخص فئة وحدها ، بل هي تصيب أهل العراق قبل سواهم ..إنها معاناة بلد احتلت أرضه ومُثِّل بشعبه، فأن نأتي لنخص فئة للتضامن معها دون أهل البلد المحتل قد لا يكون هذا مناسبا ولا في مصلحة من نخصهم بالتضامن


********************

* هي المعاناة التي يعانيها اللاجئون الفلسطينيون في العراق من معاناة العراقيين أنفسهم؟؟!! تتباكون على الفلسطينين الذين لم يهجروا ولم يقترب منهم أحد بينما يقتل ويهجر أبناء الوطن كل يوم وأنتم لاتحركون ساكنا ... أليس العراقيون بشر؟؟!!! كان أبناء العراق دوما سباقين إلى الوقوف إلى جانب الفلسطينين في محنتهم .. ومقابر الجنود العراقيين في فلسطين تشهد لهم .... واليوم الفلسطينيون يردون لنا ما فعلناه فيفجرون أجسادهم النتنة وسط مضيفيهم ومن استقبلوهم في بلدهم بكل رحابة صدر!!!
أحد الأنذال الارهابيين الفلسطينين يعترف بأنه قبل أن يفجر جيرانه ذهب إليهم يطلب منهم الطعام لأنه في ذلك اليوم لم يكن لديه ما يأكله فقدم له الجيران عشاءهم وبعد أن أكمل العشاء فجر البيت واستشهد 3 أشخاص من أفراد الأسرة التي أعطت عشاءها وحرمت نفسها من أجل هذا النذل!!!!
حركة حماس تسمي المجرم الحقير الزرقاوي الذي قتل الآلاف من الأبرياء العراقيين في الأسواق والمدارس والجامعات تسميه شيخ المجاهدين!!! لعنهم الله ولعن جهادهم وإذا كنتم هكذا تخافون على مصير الفلسطينيين وتحبونهم خذوهم إلى بلادكم أم تخافون أن يشاركوكم في الزاد؟؟!!!


********************

* أشكرك على طرحكم هذا الموضوع القيم ولكن مآسي المسلمين كثيرة وليست محصورة عند مسلمي فلسطين .. انظر إلى العالم الإسلامي الآن فماذا ترى ؟؟ قتل ودمار وتشريد للمسلمين في كل من العراق وفلسطين والشيشان والصومال ولبنان وأفغانستان وكشمير وبالأمس القريب كان القتل والتشريد في البوسنة والهرسك وغيرها ما سبب كل هذه المآسي ؟؟؟


********************

* عندما يصور هذا الموضوع فلسطينيو العراق بأنهم مظاليم في زمن الفحش يتناسى الأهم وهو أن العراقيين ككل ظلموا وماوقع عليهم من الطبيعي أن يقع على إخوانهم الفلسطينين لأن الظرف والحالة واحدة فهل تريد من العراقيين أن يخلقوا جنة في الأرض لإخوانهم الفلسطينين وسط حمامات دمائهم المراقة ؟
للعلم إن الأجنبى داخل العراق يفضل في المعاملة على المواطن العراقي نفسة لدرجة أن الكثيرين من إخوتنا العرب كانوا يتوافدون للعراق للعمل بمقولة ( اللى مستغناش بالعراء مستنغناش) وللعلم هناك الكثير من فلسطيني العراق كونوا ثروات ضخمة وأموالا طائلة ( اللهم لاحسد ) كونوها في العراق في ظل التسهيلات والرعاية والقبول الذي كان يغمرهم من الجميع الشعب والحكومة وخصوصا في أيام عبدالكريم قاسم ...


********************

* عزيزي القتل يطال الكل هناك .. ألا تثقب الاجساد إضافة لقنابل التفخيخ والأحزمة الناسفة تطال العشرين مليون إنسان وأعني بهم العراقيين ككل بلا تفرقة وعلى اختلاف مذاهبهم وعند ذكر البعض لابد أن تذكرالبعض الاخر و البقية كالتكفيريين والبعثيين ومن أرسلتهم بعض الجوار ليقتلوا ويعبثوا هناك..... (قصدي واضح)




أعتقدُ أنَّ هذهِ الردودُ تكفي لتوضيحِ المقصودِ .. وإنَّنا نحسنُ الظنَّ ببعضِ أصحابِ هذه الردود لاعتقادِنا أنَّ ذلكَ نابعٌ من حرصِهم على نصرةِ المُسلمينَ أجمعينَ رفعاً لرايةِ الدين ... لا من سوء نياتهم وفساد طويَّاتِهم !!! أعاذنا اللهُ وإياكم من ذلك

وسنتجاوزُ كثيراً من نقاطِ الاستفهامِ و التعليقاتِ التي حُشِيَت بها بعضُ هذهِ الردودِ لأنَّها خارجُ موضوعِنا ولأنَّها لا أدلةً عليها ملموسةً .. فضلاً عن أن في بعضِها من التحاملِ ما فيها وكأنِّي بكاتبي بعضِِ هذهِ الردودِ – وفقهم الله لرضاه – نسوا قولَ اللهِ تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل َلِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) وكذا قولِِِِِِِِِِِِِه جل وعلا ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) ، وإنه يجبُ علينا أن نتعاملَ معَ هذه الحدودِ المصطنعةِ والتي وضعها المحتلُ الغربيُّ على أنها أوهامٌ مؤقتةٌ وستنجلي بعونِ الله لنعودَ كما كنا أمةً واحدةً متآخيةً متحابَّةً ... وليس هذا وعظاً مني وإنما هو التذكيرُ لبعضِ الأكارم .. فلعل الأمرَ غابَ عن ذهنِه في زحمةِ الحياةِ !

فلا فرقَ بين ( فلسطينيٍّ – عراقيٍّ – سوريٍّ – مصريٍّ – مغربيٍّ – خليجيٍّ – أفغانيٍّ – بوسنيٍّ – صينيٍّ – أمريكيٍّ – أوربيٍّ .... الخ ) طالما أنهم يوحدون الله تعالى حقَّ التوحيدِ .. فــ ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) والمنَّةُ لله وحدهُ سبحانَه وتعالى ...

يقولُ اللهُ سبحانَه وتعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة /71 / ويقولُ جلَّ شأنُه ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً ) آل عمران/103/ ، ويقولُ جلَّ وعلا: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاتَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة/2/

وفي الحديثِ المتفقِ عليه عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يشدُّ بعضُه بعضَاً )، وعن النعمان بن بشيرٍ رضي اللهُ عنه قال: قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم: (مثلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحمى) متفقٌ عليه وعن ابن عمر -رضي اللهُ عنهما- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال: (المسلمُ أخو المسلمِ لايظلمُه ولا يسلمُه، من كان في حاجةِ أخيه كانَ اللهُ في حاجتِه، ومن فرَّجَ عن مسلمٍ كربة فرَّج الله عنه بها كربةً من كربِ يومِ القيامةِ، ومن سترَ مسلماً سترهُ اللهُ يوم القيامةِ) متفقٌ عليه ، وعن أنسٍ رضي اللهُ عنه، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم قالَ: ( لا يؤمنُ أحدُكم حتى يحبُّ لأخيه ما يحبُّّ لنفسه ) متفقٌ عليه

وأخرجَ البخاريُّ في الأدبِ المفردِ وأبو داوود في سنَنِه عن أبي هريرةٍ رضي اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال ( المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ و المؤمنُ أخو المؤمنِ يكفُّ عليه ضيعَته و يحوطُه من ورائِه (قالَ الشيخُ الألبانيُّ رحمه الله : ( حسن ) صحيح الجامع / 6656 )

والآياتُ والأحاديثُ كثيرةٌ جداً التي تبينُ وجوبَ انتصارِ المسلمِ لأخيهِ المسلم وذبِّه عن عرضِه والتعريفِ بقضيتِه ... فهذا أصلٌ أصيلٌ في ديننا وشريعتِنا وهو أنَّ المسلمينَ تجمَعُهُم وحدةٌ واحدةٌ وأرضُهم واحدةٌ ينصرُ بعضُهم بعضاً ...

********************
وانطلاقاً من هذا الأصلِ الأصيلِ انطلقنا بحمدِ الله ..






أمَّا لمَ كانَ التركيزُ على فلسطينييِّ العراقِ ؟
فللإجابةِ عن هذا السؤالِ لابد من توضيحِ أمرٍ آخرٍ وهو:-

إن الانتصارَ لهؤلاءِ الإخوةِ المستضعفينَ المشردينَ لا يعني بالضرورةِ ولا يستلزمُ أنَّ غيرَهم من المستضعفينَ الموحدينَ لا يستحقونَ مثلَ هذا الانتصارِ فأهلُ السنةِ والجماعةِ والأحرارِ في عراق الإسلامِ يتعرضونَ لأبشعِ ألوانِ التعذيِبِ والتقتيلِ على أيدي عصاباتِ القتلِ الطائفيِّ الصفويِّ وجنودِ بوشٍ الصليبيِّ!!

وذلك لا يعني أيضاً أنَّهم أشدُّ حالاً واستضعافاً من غيرِهم .. كلا ! و - كمثالٍ - يمكن لحظُ هذا الأمرِ في مقاطعةِ تركستانَ الشرقيةِ والتي تضمُ ثلاثينَ مليونَ مسلماً تحت الإحتلال الصينيِّ الشيوعيِّ الذي يحكمُهم بالحديدِ والنارِ، ويقومُ بالتطهيرِالعرقيِّ والتهجيرِ في محاولةٍ لتصيينِها ديموغرافيا حتى تحولَ المسلمونَ فيها من 95% إلى 40% من نسبةِ السكانِ وأطلقوا على الإقليمِ اسم ( سينكيانج ) أي ( المستعمرةِ الجديدةِ ) ...

هذه البلادُ التي دخلَ الإسلامُ إليها عام 934م وبنى حضارةً خالدةً استمرت زهاءَ الألفِ سنةٍ كان من نتاجِها نخبةٌ من مصابيحَ الهدى ومناراتَ العلمِ كالبخاريِّ،والترمذيِّ، والزمخشريِّ، وغيرِهم من العلماءِ.. ثم جاءَ الصينيون بشيوعيتِهم و إلحادِهم ليعكِّروا صفوَ هذه الحضارةِ العظيمةِ فتسنى لهم ذلك بعَدِّهم وعتادِهم مرَّةً، وبمساعدةِ الغربِ الحاقدِ مراتٍ أُخر إلى أن تولى الشيوعيونَ مقاليدَ الحكمِ في الصينَ عام 1949 حيث مارسوا مع إخوانِنا المسلمينَ هناك أسوأَ ألوانِ المسخِ العقديِّ المتمثلِ في إبعادِهم الكاملِ عن دينِهم، وقطعِ صلتِهم بحضارتِهم الإسلاميةِ..

المقصودُ أنَّ التركيزَ على مأساةِ إخواننا الفلسطينيينَ في العراقِ لا يعني أنها من أقسى ما يتعرضُ له المسلمونَ في بقاعِ الأرضِ لأنَّ مآسي المسلمينَ قد تنوَّعت وصنوفَ التعذيبِ قد تلوَّنت فما عدتَ تعرفُ أيُّها أشدُّ وأنكى .. فإلى ربي وحده المشتكى




أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلــــــــدٍ *** تجده كالطير مقصوصاً جناحـــــــــاهُ
كم صرَّفتنا يدٌ كنـَّــا نصرِّفُهـــــــــــا *** وبـات يملُكنا شعــبٌ ملكــنـــــــــــــاهُ
كم بالعراقِ وكم بالهندِ من شجــــنٍ *** شكــــا فردَّدَت الأهـرامُ شكــــــــــواهُ




أما أهمُّ الأسبابِ فنجمِلُها فيما يلي ..


1) وهي أهمُها أنَّهم إخوانٌ لنا في العقيدةِ والدينِ ونصرتُهم واجبةٌ علينا أجمعينَ

2) أنَّهم قاسوا ما لم يقاسِه غيرُهم وما نكبتُهم الأولى عام 48 عنا ببعيدٍ .. ولهذا أطلقنا على هذه الحملةِ اسمَ [ قصةُ نكبتينِ]

3) وهذه مهمةٌ جداً أنَّ قضيَّتَهم الإعلاميةَ مغيبةٌ عن العالمينَ فلا تعترفٌ بهم لا أونروا ولا هم يحزنون وإن شئتَ فانظر إلى مخيماتِهم وأماكنَ إقامتِهم على الحدودِ فستعرفُ – أيها القارئ ُالكريم – مدى معاناتِهم .. وربَّما يجدُ كثيرٌ من القراءِ الكرامِ هذا الشعورَ - من الجهلِ بحالِهم - متوفراً لديه !

4) يقولُ اللهُ تعالى { وإن استنصروكم في الدينِ فعليكُم النصرُ} ثم إنَّ المثلَ يقولُ ( ما لا يُدرَكُ كلُه لا يُترك جلُه ) و نحنُ بفعلنا هذا نريدُ أن ننقذَ ما استطعنا إنقاذَه فالمستضعفونَ في فلسطينَ تتبناهُم حكومةٌ تشرفُ عليهم وتتبنَّاهم ! وفي دول الشتات – كــ سوريةِ ولبنانِ و الأردنِّ – أوضاعُ الفلسطينيينِ مستقرَّةٌ نوعاً ما أمَّا هؤلاءِ في العراقِ فقلْ لي بربِك من ينتصرُ لقضيتِهم ؟؟!!

5) العملُ على كشفِ صورةِ الحقدِ الرافضيِّ الصفويِّ المجوسيِّ الذي تتلبسُ به العصاباتُ الطائفيةُ الصفويةُ من تقتيلٍ لأهلِ السنةِ والجماعةِ ... فلو كانَ الأمرُ محصوراً بأهلِ العراقِ لقلنا ربَّما كان هذا الأمرُ له تراكماتٌ عراقيةٌ تاريخيةٌ .. ولكنَّ الأمرَ تعدى هذا ليصلَ بلاهُ إلى من ساهَم أكثرَ من 55 عاماً في بناءِ العراقِ – هذه الدولةِ القويةِ - ؟؟!! أفلا يستدعي الأمرُ توقفاً وانتباهاً ؟!

6) روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم أنَّه قالَ : ( من دعا إلى هدى كانَ له من الأجرِ مثل أجورِ من تبعه لاينقُص من أجورِهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثمِ مثل آثامِ من تبعَه لاينقصُ ذلك من آثامِهم شيئاً) و كذلك روى أبو مسعودٍ الأنصاريُّ رضي الله عنه عن النبي صلَّى الله عليه وسلم قال( من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعله) أخرجهما مسلمٌ في صحيحِه ..
فانطلاقاً من هذا الهديِ النبويِ .. لعلَّنا نسنُّ هذه السُّنة المهدية فيخرجُ شبابٌ موحدٌ ينصرُ إخوانَه المستضعفينَ في مشارقَ الأرضِ ومغاربَها فيحيي بعضَ القضايا المنسية ويذكِّرُ الغافلَ من المسلمينَ بها علَّ القلبَ يخشعُ والعينَ تدمعُ والأيدي بالدعاءِ تُرفَعُ .. والألسنَ بالذكرِ والدعاءِ تَلْهَجُ .. فتصبحُ قضايا المسلمينَ عنوانَ المجالسَ وتذاكُرُ مآسيهم ديدنَ الناسِ فيعودونَ كما قال صلَّى الله عليه وسلم ( كالجسدِ الواحدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الأعضاءِ بالحمَّى والسهر)


و هذا غيضٌ من فيضٍٍٍٍٍ ولعلَّ المتأملَ يستطيعُ بعدَ اطِّلاعِه على بعضِ إصداراتِنا الوقوفَ على حجمِ الكارثةِ التي حدثَت لهؤلاءِ الفقراءِ إلى الله ...
ولعلَّ فيما سيأتي بعونِ اللهِ من المقالاتِ والإصداراتِ المرئيةِ تتبينُ الحقيقةُ أكثرَ و تنجلي الصورةُ بشكلٍ أوضحٍ ... فإلى اللهِ المشتكى وعليه التُّكلان ومنه التوفيقُ والسدادُ




أحلَّ الكفرُ بالإسلامِ ضيما *** يطولُ عليه للدينِ النحيبُ
فحقٌ ضائعٌ و حمىً مباحٌ *** وسيفٌ قاطعٌ ودمٌ صبيبٌ
وكمْ من مسلمٍ أمسى سليباً *** ومسلمةٍ لها حرمٌ سليبُ
أمورٌ لو تأملَهنَّ طفلٌ *** لطفَّلَ في عوارضِه المشيبُ
أتُسبى المسلماتُ بكلِ ثغرٍ *** وعيشُ المسلمينَ إذاً يطيبُ
فقل لذوي البصائرَ حيثُ كانوا *** أجيبوا اللهَ ويحكُمُ أجيبُوا

فقل لذوي البصائرَ حيثُ كانوا *** أجيبوا اللهَ ويحكُمُ أجيبُوا







وإننا أيُّها الإخوةُ والأخواتُ إذ نرفعُ شعارَ هذه القضيةِ نذكِّرُكُم بواجبِكم الدينيِّ الأخويِّ .. ثم بالإنسانيِّ الطبعيِّ أن تنصروا هؤلاءِ و تحاولوا نُصرتَهم بكلِ ما تستطيعونَ واعلموا أنَّه بإذنِ الله لا يضيعُ شيءٌ عنده تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}


فالنصرةُ النصرةُ يا مسلمونَ ..
وأخيراً
((من كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْْ خيراً أو ليصمتُ))



هذا واللهُ تعالى أعلى وأعلمُ

اللهمَّ عظُمَ الخطبُ و اشتدَّ الكربُ و تفاقمَ الأمرُ .. ولا إله إلا أنتَ إليك المشتكى .. و أنت المستعانُ و لا حولا ولا قوةَ إلا بك .. يا من لا فَرَجَ إلا من عندِه .. ولا نجاةَ إلا بيدهِ .. و لا نصرةَإلا من عندِه ..
اللهم انصر إخواننا المسلمينَ في كلِّ مكانٍ .. اللهم أعزَّهم بعزِّك وانصُرهم بنصرِك ..


والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

*********************************


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

(( لقد إحترت وتاهت أفكاري في كتابة موضوع راق ويليق بكوكبه متميزه من أعضاء هذا المنتدى الرائع بكتابه وزواره الكرام, وقد أستقر الأمر بعد جهدٍ جهيد على كتابة هذه الأقوال الرائعه والحكم المفيده التي ستجنون منها الشيء الكثير وأنا معكم في الأخير قد أستفدت من قرأتها))

وهنا أحبتي الكرام أحببت أن أحب لكم ماأحب لنفسي إليكم ماأستطعت بجمعه أتمنى من المولى القدير أن تحوز هذه الفواصل القصيره على حسن إعجابكم,,

** قال أبو الدرداء: أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث
أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل لايغفل عنه وضاحك ملء فيه ولايدري أساخط ربه أم راض

وأبكاني هول المطلع وإنقطاع العمل وموقفي بين يدي الله ولاأدري أيؤمر بي إلى الجنه أم إلى النـــار.


** قال الأصمعي: حدثني أبي قال: أتى عبد الملك بن مروان برجل مع بعض من خرج عليه فقال: أضربوا عنقه فقال:
ياأمير المؤمنين ماهذا جزائي منك قال: وماجزاؤك قال:
والله ماخرجت مع فلان إلا بالتطير لك وذلك إني رجل مشؤم ماكنت مع رجل قط إلا غلب وهزم, وقد بان لك صحة ماأدعيت به وكنت عليك خيراً لك من مائة ألف معك فضحك منه وخلى سبيله.

** إن من علامة المؤمن قوة في الدين, وحزماً في لين, وإيماناً في يقين, وحكماً في علم, وكسباً في رفق, وإعطاء في حق, وقصداً في غنى, وغنى في فاقه, وإحساناً في قدره, وطاعة في نصيحه, وتورعاً في رغبه, وتعففاً في جهد, وصبراً في شده, وفي المكاره صبوراً وفي الرخاء شكوراً.

** كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى لأبنه عبدالله: أما بعد .فإنه من أتقى الله وقاه, ومن توكل عليه كفاه, ومن شكر له زاده. ومن أقرضه جزاه, فأجعل التقوى عماد قلبك, وجلاء بصرك, فإنه لاعمل لمن لانية له, ولا أجر لمن لاخشية له, ولاجديد لمن لاخلق له.

** كتب رجل لحكيم يقول:
لم تبخل على الناس بالكلام؟
فقال الحكيم: إن الخالق سبحانه وتعالى قد خلق لك أذنين ولساناً واحداً لتسمع أكثر مما تقول, لا تقول أكثر مما تسمع.

** قال بن إبراهيم البلخي قال لي إبراهيم بن أدهم أخبرني عما أنت عليه قلت: إن رزقت أكلت وإن منعت صبرت قال: هكذا تعمل كلاب بلخ فقلت: كيف تعمل أنت؟؟
قال: إن رزقت آثرت وإن منعت شكرت.

** قيل أن أعرابيه حجت فلما صارت بالموقف في عرفات قالت: أسألك الصحبه ياكريم الصحبه وأسألك سترك الذي لاتزيله الرياح ولاتخرقه الرماح.


**(( من تأنى نال ماتمنى))


** من أبصر عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره
ومن رضي بما قسم الله لم يحزن على مافاته
ومن سل سيف البغى قتل به
ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها
ومن هتك حجاب أخيه هتكت عوراته
ومن نسى خطيئته استعظم خطيئة غيره
ومن أعجب برأيه ضل ومن إستغنى بعقله زل ومن تكبر على الناس ذل ومن خالط الأنذال احتقر ومن دخل مداخل السوء أتهم ومن جالس العلماء وقر


** قال الشعيبي: كنت جالساً عند شريح إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وتبكي بكاءاً شديداً.
فقلت: أصلحك الله ماأراها إلا مظلومه.
فقال له شريح: وما أدراك؟؟
قلت : لبكائها.

قال: لاتفعل فإن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءاً يبكون وهم له ظالمون.


** يابني إياك إذا سئل غيرك أن تكون المجيب كأنك أصبت غنيمه أو ظفرت بعطيه فإنك إن فعلت ذلك أزريت بالمسؤول وعنفت السائل ودللت السفهاء على سفاهة صمتك وسوء أدبك.


** إذا جلست فأقبل على جلسائك بالبشر والطلاقه,وليكن مجلسك هادئاً,وحديثك مرتباً,وأحفظ لسانك من خطئه,وهذب ألفاظك,والتزم ترك الغيبه ومجانبة الكذب والعبث بإصبعك في أنفك وكثرة البصاق والتمطي والتثاؤب والتشاؤم ولاتكثر الإشاره بيدك وأحذر الإيماء بطرفك إلى غيرك ولاتلتفت إلى من وراءك فمن حسنت آداب مجالسته ثبتت في الأفئدة مودته وحسنت عشرته وكملت مروءته.


** قيل لبعض الحكماء بأي شيء يعرف وفاء الرجل دون تجربه وإختبار قال : بحنينه إلى أوطانه وتلهفه على مامضى من زمانه.
وعن الأصمعي قال: إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل ووفاء عهده فأنظر إلى أوطانه وتشوقه إلى إخوانه وبكائه على مامضى من زمانه.


** كتب أحد الولاة للخليفه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يطلب مالاً كثيراً ليبني سوراً حول عاصمة الولايه.
فأجابه عمر: ماذا تنفع الأسوار؟؟
حصنها بالعدل ونقي طرقها من الظلم.


** سئل أبو حازم ماشكر العينين؟ قال: إذا رأيت بهما خيراً أذعته وإذا رأيت شراً سترته.

وسئل ماشكر الأذنين؟
فقال: إذا سمعت بهما خيراً حفظته وإذا سمعت بهما شراً نسيته.


** يروى أنه ركب رجل مع زوجته وولده ووالدته قارباً صغيراً للنزهة ولما بلغ القارب منتصف النهر إكتسحته موجه طاغيه فانقلب القارب بمن فيه فصار الرجل يفكر من ينقذ ولده أو زوجته أو أمه .
فحمل الرجل أمه وهو يقول أما أمي فمن المحال أن أجد سواها.

** قال حكيم لأبنه أوصيك بعشرة أشياء فأحفظها تسلم:
لاتلاح حديداً
ولاتشارك غيوراً
ولاتساكن حسوداً
ولاتجاور جاهلاً
ولاتناهض من هو أقوى منك
ولاتؤاخ مرائياً
ولاتكثر مجالسة النساء
ولاتصاحب بخيلاً
ولاتستودع سرك أحداً


** دخلت امرأة عجوز على السلطان سليمان القانوني تشكو إليه جنوده الذين سرقوا لها ماشيتها بينما كانت نائمه.
فقال لها السلطان كان عليك أن تسهري على مواشيك لاتنامي. فأجابت العجوز:
ظننتك ساهراً علينا يامولاي فنمت مطمئنه البال.

** سئل نابليون كيف إستطعت أن تولد الثقه في نفوس أفراد جيشك؟؟
فأجاب : كنت أرد ثلاث على ثلاث
_ من قال لاأقدر قلت له حاول ومن قال لاأعرف قلت له تعلم ومن قال مستحيل قلت له جرب


أوصى علي بن أبي طالب إبنه الحسن رضي الله عنهما قائلاً: يابني إحفظ عني أربعاً:
أغنى الغنى العقل
وأكبر الفقر الحمق
وأوحش الوحشه العجب
وأكرم الحسب حسن الخلق


هذا والله يحفظكم وينعم عليكم بالنفع مما طرحت لكم هنا
***********************************

بسم الله الرحمن الرحيم,,,,,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,

أقوال مأثوره,,,,,

حكم عظيمه,,,,

عبارات ليست عاديه,,,,

لو تحدثنا عن من قالوها لأكتشفنا انهم ليسوا منا,,,,

أنهم فلاسفة الزمان.....

انهم عباقرة الكلام,,,,,

هم ذهبوا,,, نعم رحلوا,,,,, لأنه لا يوجد هناك من يبقى على هذه الأرض الا وجه ربك ذو الجلال والأكرام....

نعم رحلوا عن الدنيا,,,,,

ولكن نبضهم لم يذهب....

وعباراتهم لم تذهب....

بل بقت,,,, وستبقى الى ما شاء الله.....

يتقدمهم سيدنا وشفيعنا وخير من أصطفاه عزوجل ليكون نبينا.....

يتقدهم محمدآ صلى الله عليه وسلم.....

نعم كلامه حكمه,,,, كلامه موعظه,,,, كلامه نصيحه,,,, كلامه موجز بأجمل العبارات واحلاها على اللسان.....

عبارات خفيفه ولكن تعبيرها قوي,,,,

وخلاصتها أقوى,,,,,,,

انها بالفعل لأقوال مأثوره.....

فهيآ بنا اخواني واخواتي.....

هيا بنا نبدأ منذ اللحظه في جمعها ووضعها في موسوعة واحده لتكون لنا حكمه ومنها موعضة ومنها نصيحه......

اكثرت في الكلام ولكن ما أردت قوله أنني أقترح أن نقوم بوضع الأقوال المأثوره لكثير من الفلاسفة والحكماء على مر العصور لتكون لنا نبراسآ.....

واتمنى ان أشاهد مشاركة الجميع....

الموضوع هو ان يقوم كل واحد منا بوضع حكمه او قولآ ماثورآ ويكتب اسم الحكيم او الفيلسوف الذي قال العباره وفي ماذا قالها؟؟؟.... وبهذه الطريقه ستكون لدينا مكتبه للأقوال المأثوره.....

سأبدا هنا بوضع قولين وسأبدئهما بكلام سيد الخلق ونبيهم عليه الصلاة والسلام.....

في الحب:
" الحب كلمة من نور, كتبت على صفحة من نور بيد من نور "

في المرأة:
" ما أكرم النساء الا كريم ولا أهانهن الا لئيم"



اتمنى التفاعل وان كان هناك نقد أو رأي أرجوا أن لا تترددوا في ذلك.....


أخوكم كلام العين......

*************************

اخواني جميع أتمنى ان تكون هاي المشارة زيادة في إلمامكم الثقافي
1. إن أعظم خيرات الفكر معرفة الله. (( سبينوزا ))
2. العالم يحيرني ، ولا استطيع أن أفكر بأن هذه الساعة موجودة، وليس لها من ساعاتي يصنعها إلا الخالق . مما يؤكد على وجود خالق لهذا الكون . (( فولتير))
3. كن مهماً في لباسك إذا اضطررت ، ولكن احتفظ بنفس نظيفة . (( مارك تون ))
4. الأخلاق هي شجاعة القوي . (( نيتشة ))
5. ان كل ما على الأرض من ذهب وما في جوفها لا يستحق أن يوضع في الخيرات مع الفضيلة . (( افلاطون ))
6. من يريد أن يوقد شعلة قوية في لحظة واحدة يبدأ باشعالها بقليل من القش . (( شكسبير))
7. نحن لا نموت إلا مرة واحدة. وذلك لزمن طويل جداً . (( موليير ))
8. إن الغلبة الوحيدة التي تدوم ولا تعقب أسفاً ، إنما هي غلبة النفس . (( نابليون بونابرت ))
9. إحذر النساء السيئات السيرة، أما سائر النساء فلا تثق بهن . (( مثل صيني ))
10. الإنسان يبكي حين تبصر عيناه النور ، وكل يوم ينقضي من حياته يجلو السبب. (( مثل صيني ))
11. عندما تنقضي اللذة فإنها تتحول إلى ألم . (( مثل صيني ))
12. المرأة أعف من الرجل ، لأن الرجل إذا زنى اعتبره انتصاراً ، أما المرأة فتعتبره انكساراً.
13. رذائل الأغنياء والعظماء مجرد أخطأ في نظر المجتمع ، أما رذائل الفقراء والضعفاء فهي جرائم يعاقب عليها القانون .
14. إن من خان وباع بلاده كالذي يسرق من مال أبيه ليطعم به اللصوص ، فلا أبوه يسامحه ، ولا اللصوص تكافئه . (( مثل عربي ))
15. ليس ثمة غير الحب الذي يقضي بمنح من نحب حياتنا . (( تولستوي))
16. لا يأس مع الحياة ، وحياة مع اليأس . (( مصطفى كامل ))
17. يظل السر سراً حتى تلتقطه امرأة . (( من مأثر النساء ))

********************************

اقوال مأثورة وأقوال مميزة :

- عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس..نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة!... لقد جربت ذلك.. جربته مع الكثيرين.. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور...شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية- غير المتصنعة- باهتماماتهم همومهم... ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم، حين يمنحونك حبهم مودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك
الشهيد سيد قطب "رحمه الله"


- للذكاء حدود


لكن لا حدود للغباء

- لأننا نتقن الصمت ..
...حمّلونا وزر النوايا !!
"غادة السمان"

- "الإخْفاق في التخطيط.....
يُخطّطُ للفَشَل."

- "إنّ الدرسَ الأعظمَ في الحياةِ....
أَنْ تَعْرفَ بأنّ الحمقى يكونون على الصواب أحياناً"

- "الرجل الذي يَرى العالمَ في 50 من عمره ....
, مثلما رآه في 20 من عمره, فانه أُهدرَ 30 سنةَ مِنْ حياتِه."

- "عندما يَقُول المعلقون السياسيون ' كُلّ رجل مُفَكِّر ' يَعْنونَ أنفسهم،.....
وعندما يُناشد المرشّحون ' كُلّ ناخب ذكي ' يَعْنونَ كُلّ شخصَ سَيُصوّتُ لصالحهم."

- "الضحك هو...
اقصر مسافةُ بين شخصين."

- "النصرُ يَعُودُ إلى...
الأكثر مُثَابَرَة."

- "من يُغضبُك...
فقد هزمك"

*********************************

إبراهيم عليه السلام



--------------------------------------------------------------------------------

نبذة:

هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.



--------------------------------------------------------------------------------

سيرته:

منزلة إبراهيم عليه السلام:

هو أحد أولي العزم الخمسة الكبار الذين اخذ الله منهم ميثاقا غليظا، وهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد.. بترتيب بعثهم. وهو النبي الذي ابتلاه الله ببلاء مبين. بلاء فوق قدرة البشر وطاقة الأعصاب. ورغم حدة الشدة، وعنت البلاء.. كان إبراهيم هو العبد الذي وفى. وزاد على الوفاء بالإحسان.

وقد كرم الله تبارك وتعالى إبراهيم تكريما خاصا، فجعل ملته هي التوحيد الخالص النقي من الشوائب. وجعل العقل في جانب الذين يتبعون دينه.

وكان من فضل الله على إبراهيم أن جعله الله إماما للناس. وجعل في ذريته النبوة والكتاب. فكل الأنبياء من بعد إبراهيم هم من نسله فهم أولاده وأحفاده. حتى إذا جاء آخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، جاء تحقيقا واستجابة لدعوة إبراهيم التي دعا الله فيها أن يبعث في الأميين رسولا منهم.

ولو مضينا نبحث في فضل إبراهيم وتكريم الله له فسوف نمتلئ بالدهشة. نحن أمام بشر جاء ربه بقلب سليم. إنسان لم يكد الله يقول له أسلم حتى قال أسلمت لرب العالمين. نبي هو أول من سمانا المسلمين. نبي كان جدا وأبا لكل أنبياء الله الذين جاءوا بعده. نبي هادئ متسامح حليم أواه منيب.

يذكر لنا ربنا ذو الجلال والإكرام أمرا آخر أفضل من كل ما سبق. فيقول الله عز وجل في محكم آياته: (وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) لم يرد في كتاب الله ذكر لنبي، اتخذه الله خليلا غير إبراهيم. قال العلماء: الخُلَّة هي شدة المحبة. وبذلك تعني الآية: واتخذ الله إبراهيم حبيبا. فوق هذه القمة الشامخة يجلس إبراهيم عليه الصلاة والسلام. إن منتهى أمل السالكين، وغاية هدف المحققين والعارفين بالله.. أن يحبوا الله عز وجل. أما أن يحلم أحدهم أن يحبه الله، أن يفرده بالحب، أن يختصه بالخُلَّة وهي شدة المحبة.. فذلك شيء وراء آفاق التصور. كان إبراهيم هو هذا العبد الرباني الذي استحق أن يتخذه الله خليلا.

حال المشركين قبل بعثة إبراهيم:

لا يتحدث القرآن عن ميلاده أو طفولته، ولا يتوقف عند عصره صراحة، ولكنه يرسم صورة لجو الحياة في أيامه، فتدب الحياة في عصره، وترى الناس قد انقسموا ثلاث فئات:

فئة تعبد الأصنام والتماثيل الخشبية والحجرية.

وفئة تعبد الكواكب والنجوم والشمس والقمر.

وفئة تعبد الملوك والحكام.

نشأة إبراهيم عليه السلام:

وفي هذا الجو ولد إبراهيم. ولد في أسرة من أسر ذلك الزمان البعيد. لم يكن رب الأسرة كافرا عاديا من عبدة الأصنام، كان كافرا متميزا يصنع بيديه تماثيل الآلهة. وقيل أن أباه مات قبل ولادته فرباه عمه، وكان له بمثابة الأب، وكان إبراهيم يدعوه بلفظ الأبوة، وقيل أن أباه لم يمت وكان آزر هو والده حقا، وقيل أن آزر اسم صنم اشتهر أبوه بصناعته.. ومهما يكن من أمر فقد ولد إبراهيم في هذه الأسرة.

رب الأسرة أعظم نحات يصنع تماثيل الآلهة. ومهنة الأب تضفي عليه قداسة خاصة في قومه، وتجعل لأسرته كلها مكانا ممتازا في المجتمع. هي أسرة مرموقة، أسرة من الصفوة الحاكمة.

من هذه الأسرة المقدسة، ولد طفل قدر له أن يقف ضد أسرته وضد نظام مجتمعه وضد أوهام قومه وضد ظنون الكهنة وضد العروش القائمة وضد عبدة النجوم والكواكب وضد كل أنواع الشرك باختصار.

مرت الأيام.. وكبر إبراهيم.. كان قلبه يمتلأ من طفولته بكراهية صادقة لهذه التماثيل التي يصنعها والده. لم يكن يفهم كيف يمكن لإنسان عاقل أن يصنع بيديه تمثالا، ثم يسجد بعد ذلك لما صنع بيديه. لاحظ إبراهيم إن هذه التماثيل لا تشرب ولا تأكل ولا تتكلم ولا تستطيع أن تعتدل لو قلبها أحد على جنبها. كيف يتصور الناس أن هذه التماثيل تضر وتنفع؟!

مواجهة عبدة الكواكب والنجوم:

قرر إبراهيم عليه السلام مواجهة عبدة النجوم من قومه، فأعلن عندما رأى أحد الكواكب في الليل، أن هذا الكوكب ربه. ويبدو أن قومه اطمأنوا له، وحسبوا أنه يرفض عبادة التماثيل ويهوى عبادة الكواكب. وكانت الملاحة حرة بين الوثنيات الثلاث: عبادة التماثيل والنجوم والملوك. غير أن إبراهيم كان يدخر لقومه مفاجأة مذهلة في الصباح. لقد أفل الكوكب الذي التحق بديانته بالأمس. وإبراهيم لا يحب الآفلين. فعاد إبراهيم في الليلة الثانية يعلن لقومه أن القمر ربه. لم يكن قومه على درجة كافية من الذكاء ليدركوا أنه يسخر منهم برفق ولطف وحب. كيف يعبدون ربا يختفي ثم يظهر. يأفل ثم يشرق. لم يفهم قومه هذا في المرة الأولى فكرره مع القمر. لكن القمر كالزهرة كأي كوكب آخر.. يظهر ويختفي. فقال إبراهيم عدما أفل القمر (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) نلاحظ هنا أنه عندما يحدث قومه عن رفضه لألوهية القمر.. فإنه يمزق العقيدة القمرية بهدوء ولطف. كيف يعبد الناس ربا يختفي ويأفل. (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) يفهمهم أن له ربا غير كل ما يعبدون. غير أن اللفتة لا تصل إليهم. ويعاود إبراهيم محاولته في إقامة الحجة على الفئة الأولى من قومه.. عبدة الكواكب والنجوم. فيعلن أن الشمس ربه، لأنها أكبر من القمر. وما أن غابت الشمس، حتى أعلن براءته من عبادة النجوم والكواكب. فكلها مغلوقات تأفل. وأنهى جولته الأولى بتوجيهه وجهه للذي فطر السماوات والأرض حنيفا.. ليس مشركا مثلهم.

استطاعت حجة إبراهيم أن تظهر الحق. وبدأ صراع قومه معه. لم يسكت عنه عبدة النجوم والكواكب. بدءوا جدالهم وتخويفهم له وتهديده. ورد إبراهيم عليهم قال:

أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) (الأنعام)

لا نعرف رهبة الهجوم عليه. ولا حدة الصراع ضده، ولا أسلوب قومه الذي اتبعه معه لتخويفه. تجاوز القرآن هذا كله إلى رده هو. كان جدالهم باطلا فأسقطه القرآن من القصة، وذكر رد إبراهيم المنطقي العاقل. كيف يخوفونه ولا يخافون هم؟ أي الفريقين أحق بالأمن؟

بعد أن بين إبراهيم عليه السلام حجته لفئة عبدة النجوم والكواكب، استعد لتبيين حجته لعبدة الأصنام. آتاه الله الحجة في المرة الأولى كما سيؤتيه الحجة في كل مرة.

سبحانه.. كان يؤيد إبراهيم ويريه ملكوت السماوات والأرض. لم يكن معه غير إسلامه حين بدأ صراعه مع عبدة الأصنام. هذه المرة يأخذ الصراع شكلا أعظم حدة. أبوه في الموضوع.. هذه مهنة الأب وسر مكانته وموضع تصديق القوم.. وهي العبادة التي تتبعها الأغلبية.


مواجهة عبدة الأصنام:

خرج إبراهيم على قومه بدعوته. قال بحسم غاضب وغيرة على الحق:

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (56) (الأنبياء)

انتهى الأمر وبدأ الصراع بين إبراهيم وقومه.. كان أشدهم ذهولا وغضبا هو أباه أو عمه الذي رباه كأب.. واشتبك الأب والابن في الصراع. فصلت بينهما المبادئ فاختلفا.. الابن يقف مع الله، والأب يقف مع الباطل.

قال الأب لابنه: مصيبتي فيك كبيرة يا إبراهيم.. لقد خذلتني وأسأت إلي.

قال إبراهيم:

يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) (مريم)

انتفض الأب واقفا وهو يرتعش من الغضب. قال لإبراهيم وهو ثائر إذا لم تتوقف عن دعوتك هذه فسوف أرجمك، سأقتلك ضربا بالحجارة. هذا جزاء من يقف ضد الآلهة.. اخرج من بيتي.. لا أريد أن أراك.. اخرج.

انتهى الأمر وأسفر الصراع عن طرد إبراهيم من بيته. كما أسفر عن تهديده بالقتل رميا بالحجارة. رغم ذلك تصرف إبراهيم كابن بار ونبي كريم. خاطب أباه بأدب الأنبياء. قال لأبيه ردا على الإهانات والتجريح والطرد والتهديد بالقتل:

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا (48) (مريم)

وخرج إبراهيم من بيت أبيه. هجر قومه وما يعبدون من دون الله. وقرر في نفسه أمرا. كان يعرف أن هناك احتفالا عظيما يقام على الضفة الأخرى من النهر، وينصرف الناس جميعا إليه. وانتظر حتى جاء الاحتفال وخلت المدينة التي يعيش فيها من الناس.

وخرج إبراهيم حذرا وهو يقصد بخطاه المعبد. كانت الشوارع المؤدية إلى المعبد خالية. وكان المعبد نفسه مهجورا. انتقل كل الناس إلى الاحتفال. دخل إبراهيم المعبد ومعه فأس حادة. نظر إلى تماثيل الآلهة المنحوتة من الصخر والخشب. نظر إلى الطعام الذي وضعه الناس أمامها كنذور وهدايا. اقترب إبراهيم من التماثيل وسألهم: (أَلَا تَأْكُلُونَ) كان يسخر منهم ويعرف أنهم لا يأكلون. وعاد يسأل التماثيل: (مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ) ثم هوى بفأسه على الآلهة.

وتحولت الآلهة المعبودة إلى قطع صغيرة من الحجارة والأخشاب المهشمة.. إلا كبير الأصنام فقد تركه إبراهيم (لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ) فيسألونه كيف وقعت الواقعة وهو حاضر فلم يدفع عن صغار الآلهة! ولعلهم حينئذ يراجعون القضية كلها، فيرجعون إلى صوابهم.

إلا أن قوم إبراهيم الذين عطّلت الخرافة عقولهم عن التفكير، وغلّ التقليد أفكارهم عن التأمل والتدبر. لم يسألوا أنفسهم: إن كانت هذه آلهة فكيف وقع لها ما وقع دون أن تدفع عن أنفسها شيئا؟! وهذا كبيرها كيف لم يدفع عنها؟! وبدلا من ذلك (قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ).

عندئذ تذكر الذين سمعوا إبراهيم ينكر على أبيه ومن معه عبادة التماثيل، ويتوعدهم أن يكيد لآلهتهم بعد انصرافهم عنها!

فأحضروا إبراهيم عليه السلام، وتجمّع الناس، وسألوه (أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ)؟ فأجابهم إبراهيم (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) والتهكم واضح في هذا الجواب الساخر. فلا داعي لتسمية هذه كذبة من إبراهيم -عليه السلام- والبحث عن تعليلها بشتى العلل التي اختلف عليها المفسرون. فالأمر أيسر من هذا بكثير! إنما أراد أن يقول لهم: إن هذه التماثيل لا تدري من حطمها إن كنت أنا أم هذا الصنم الكبير الذي لا يملك مثلها حراكا. فهي جماد لا إدراك له أصلا. وأنتم كذلك مثلها مسلوبو الإدراك لا تميزون بين الجائز والمستحيل. فلا تعرفون إن كنت أنا الذي حطمتها أم أن هذا التمثال هو الذي حطمها!

ويبدو أن هذا التهكم الساخر قد هزهم هزا، وردهم إلى شيء من التدبر التفكر:

فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64) (الأنبياء)

وكانت بادرة خير أن يستشعروا ما في موقفهم من سخف، وما في عبادتهم لهذه التماثيل من ظلم. وأن تتفتح بصيرتهم لأول مرة فيتدبروا ذلك السخف الذي يأخذون به أنفسهم، وذلك الظلم الذي هم فيه سادرون. ولكنها لم تكن إلا ومضة واحدة أعقبها الظلام، وإلا خفقة واحدة عادت بعدها قلوبهم إلى الخمود:

ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ (65) (الأنبياء)

وحقا كانت الأولى رجعة إلى النفوس، وكانت الثانية نكسة على الرؤوس؛ كما يقول التعبير القرآني المصور العجيب.. كانت الأولى حركة في النفس للنظر والتدبر. أما الثانية فكانت انقلابا على الرأس فلا عقل ولا تفكير. وإلا فإن قولهم هذا الأخير هو الحجة عليهم. وأية حجة لإبراهيم أقوى من أن هؤلاء لا ينطقون؟

ومن ثم يجيبهم بعنف وضيق على غير عادته وهو الصبور الحليم. لأن السخف هنا يجاوز صبر الحليم:

قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) (الأنبياء)

وهي قولة يظهر فيها ضيق الصدرن وغيظ النفس، والعجب من السخف الذي يتجاوز كل مألوف.

عند ذلك أخذتهم العزة بالإثم كما تأخذ الطغاة دائما حين يفقدون الحجة ويعوزهم الدليل، فيلجأون إلى القوة الغاشمة والعذاب الغليظ:

قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) (الأنبياء)

نجاة إبراهيم عليه السلام من النار:

وفعلا.. بدأ الاستعداد لإحراق إبراهيم. انتشر النبأ في المملكة كلها. وجاء الناس من القرى والجبال والمدن ليشهدوا عقاب الذي تجرأ على الآلهة وحطمها واعترف بذلك وسخر من الكهنة. وحفروا حفرة عظيمة ملئوها بالحطب والخشب والأشجار. وأشعلوا فيها النار. وأحضروا المنجنيق وهو آلة جبارة ليقذفوا إبراهيم فيها فيسقط في حفرة النار.. ووضعوا إبراهيم بعد أن قيدوا يديه وقدميه في المنجنيق. واشتعلت النار في الحفرة وتصاعد اللهب إلى السماء. وكان الناس يقفون بعيدا عن الحفرة من فرط الحرارة اللاهبة. وأصدر كبير الكهنة أمره بإطلاق إبراهيم في النار.

جاء جبريل عليه السلام ووقف عند رأس إبراهيم وسأله: يا إبراهيم.. ألك حاجة؟

قال إبراهيم: أما إليك فلا.

انطلق المنجنيق ملقيا إبراهيم في حفرة النار. كانت النار موجودة في مكانها، ولكنها لم تكن تمارس وظيفتها في الإحراق. فقد أصدر الله جل جلاله إلى النار أمره بأن تكون (بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ). أحرقت النار قيوده فقط. وجلس إبراهيم وسطها كأنه يجلس وسط حديقة. كان يسبّح بحمد ربه ويمجّده. لم يكن في قلبه مكان خال يمكن أن يمتلئ بالخوف أو الرهبة أو الجزع. كان القلب مليئا بالحب وحده. ومات الخوف. وتلاشت الرهبة. واستحالت النار إلى سلام بارد يلطف عنه حرارة الجو.

جلس الكهنة والناس يرقبون النار من بعيد. كانت حرارتها تصل إليهم على الرغم من بعدهم عنها. وظلت النار تشتعل فترة طويلة حتى ظن الكافرون أنها لن تنطفئ أبدا. فلما انطفأت فوجئوا بإبراهيم يخرج من الحفرة سليما كما دخل. ووجهه يتلألأ بالنور والجلال. وثيابه كما هي لم تحترق. وليس عليه أي أثر للدخان أو الحريق.

خرج إبراهيم من النار كما لو كان يخرج من حديقة. وتصاعدت صيحات الدهشة الكافرة. خسروا جولتهم خسارة مريرة وساخرة.

وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) (الأنبياء)

لا يحدثنا القرآن الكريم عن عمر إبراهيم حين حطم أصنام قومه، لا يحدثنا عن السن التي كلف فيها بالدعوة إلى الله. ويبدو من استقراء النصوص القديمة أن إبراهيم كان شابا صغيرا حين فعل ذلك، بدليل قول قومه عنه: (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ). وكلمة الفتى تطلق على السن التي تسبق العشرين.

مواجهة عبدة الملوك:

إن زمن اصطفاء الله تعالى لإبراهيم غير محدد في القرآن. وبالتالي فنحن لا نستطيع أن نقطع فيه بجواب نهائي. كل ما نستطيع أن نقطع فيه برأي، أن إبراهيم أقام الحجة على عبدة التماثيل بشكل قاطع، كما أقامها على عبدة النجوم والكواكب من قبل بشكل حاسم، ولم يبق إلا أن تقام الحجة على الملوك المتألهين وعبادهم.. وبذلك تقوم الحجة على جميع الكافرين.

فذهب إبراهيم عليه السلام لملك متألّه كان في زمانه. وتجاوز القرآن اسم الملك لانعدام أهميته، لكن روي أن الملك المعاصر لإبراهيم كان يلقب (بالنمرود) وهو ملك الآراميين بالعراق. كما تجاوز حقيقة مشاعره، كما تجاوز الحوار الطويل الذي دار بين إبراهيم وبينه. لكن الله تعالى في كتابه الحكيم أخبرنا الحجة الأولى التي أقامها إبراهيم عليه السلام على الملك الطاغية، فقال إبراهيم بهدوء: (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ)

قال الملك: (أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ) أستطيع أن أحضر رجلا يسير في الشارع وأقتله، وأستطيع أن أعفو عن محكوم عليه بالإعدام وأنجيه من الموت.. وبذلك أكون قادرا على الحياة والموت.

لم يجادل إبراهيم الملك لسذاجة ما يقول. غير أنه أراد أن يثبت للملك أنه يتوهم في نفسه القدرة وهو في الحقيقة ليس قادرا. فقال إبراهيم: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ)

استمع الملك إلى تحدي إبراهيم صامتا.. فلما انتهى كلام النبي بهت الملك. أحس بالعجز ولم يستطع أن يجيب. لقد أثبت له إبراهيم أنه كاذب.. قال له إن الله يأتي بالشمس من المشرق، فهل يستطيع هو أن يأتي بها من المغرب.. إن للكون نظما وقوانين يمشي طبقا لها.. قوانين خلقها الله ولا يستطيع أي مخلوق أن يتحكم فيها. ولو كان الملك صادقا في ادعائه الألوهية فليغير نظام الكون وقوانينه.. ساعتها أحس الملك بالعجز.. وأخرسه التحدي. ولم يعرف ماذا يقول، ولا كيف يتصرف. انصرف إبراهيم من قصر الملك، بعد أن بهت الذي كفر.


هجرة إبراهيم عليه السلام:

انطلقت شهرة إبراهيم في المملكة كلها. تحدث الناس عن معجزته ونجاته من النار، وتحدث الناس عن موقفه مع الملك وكيف أخرس الملك فلم يعرف ماذا يقول. واستمر إبراهيم في دعوته لله تعالى. بذل جهده ليهدي قومه، حاول إقناعهم بكل الوسائل، ورغم حبه لهم وحرصه عليهم فقد غضب قومه وهجروه، ولم يؤمن معه من قومه سوى امرأة ورجل واحد. امرأة تسمى سارة، وقد صارت فيما بعد زوجته، ورجل هو لوط، وقد صار نبيا فيما بعد. وحين أدرك إبراهيم أن أحدا لن يؤمن بدعوته. قرر الهجرة.

قبل أن يهاجر، دعا والده للإيمان، ثم تبين لإبراهيم أن والده عدو لله، وأنه لا ينوي الإيمان، فتبرأ منه وقطع علاقته به.

للمرة الثانية في قصص الأنبياء نصادف هذه المفاجأة. في قصة نوح كان الأب نبيا والابن كافرا، وفي قصة إبراهيم كان الأب كافرا والابن نبيا، وفي القصتين نرى المؤمن يعلن براءته من عدو الله رغم كونه ابنه أو والده، وكأن الله يفهمنا من خلال القصة أن العلاقة الوحيدة التي ينبغي أن تقوم عليها الروابط بين الناس، هي علاقة الإيمان لا علاقة الميلاد والدم.

خرج إبراهيم عليه السلام من بلده وبدأ هجرته. سافر إلى مدينة تدعى أور. ومدينة تسمى حاران. ثم رحل إلى فلسطين ومعه زوجته، المرأة الوحيدة التي آمنت به. وصحب معه لوطا.. الرجل الوحيد الذي آمن به.

بعد فلسطين ذهب إبراهيم إلى مصر. وطوال هذا الوقت وخلال هذه الرحلات كلها، كان يدعو الناس إلى عبادة الله، ويحارب في سبيله، ويخدم الضعفاء والفقراء، ويعدل بين الناس، ويهديهم إلى الحقيقة والحق.

وتأتي بعض الروايات لتبين قصة إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة وموقفهما مع ملك مصر. فتقول:

وصلت الأخبار لملك مصر بوصول رجل لمصر معه أمرأة هي أجمل نساء الأرض. فطمع بها. وأرسل جنوده ليأتونه بهذه المرأة. وأمرهم بأن يسألوا عن الرجل الذي معها، فإن كان زوجها فليقتلوه. فجاء الوحي لإبراهيم عليه السلام بذلك. فقال إبراهيم -عليه السلام- لسارة إن سألوك عني فأنت أختي -أي أخته في الله-، وقال لها ما على هذه الأرض مؤمن غيري وغيرك -فكل أهل مصر كفرة، ليس فيها موحد لله عز وجل. فجاء الجنود وسألوا إبراهيم: ما تكون هذه منك؟ قال: أختي.

لنقف هنا قليلا.. قال إبراهيم حينما قال لقومه (إني سقيم) و (بل فعله كبيرهم هذا فاسألوه) و (هي أختي). كلها كلمات تحتمل التاويل. لكن مع هذا كان إبراهيم عليه السلام خائفا جدا من حسابه على هذه الكلمات يوم القايمة. فعندما يذهب البشر له يوقم القيامة ليدعوا الله أن يبدأ الحساب يقول لهم لا إني كذب على ربي ثلاث مرات.

ونجد أن البشر الآن يكذبون أمام الناس من غير استحياء ولا خوف من خالقهم.

لما عرفت سارة أن ملك مصر فاجر ويريدها له أخذت تدعوا الله قائلة: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر.

فلما أدخلوها عليه. مد يده إليها ليلمسها فشلّ وتجمدت يده في مكانها، فبدأ بالصراخ لأنه لم يعد يستطيع تحريكها، وجاء أعوانه لمساعدته لكنهم لم يستطيعوا فعل شيء. فخافت سارة على نفسها أن يقتلوها بسبب ما فعلته بالملك. فقالت: يا رب اتركه لا يقتلوني به. فاستجاب الله لدعائها.

لكن الملك لم يتب وظن أن ما حدث كان أمرا عابرا وذهب. فهجم عليها مرة أخرى. فشلّ مرة ثانية. فقال: فكيني. فدعت الله تعالى فَفَكّه. فمد يده ثالثة فشلّ. فقال: فكيني وأطلقك وأكرمك. فدعت الله سبحانه وتعالى فَفُك. فصرخ الملك بأعوانه: أبعدوها عني فإنكم لم تأتوني بإنسان بل أتيتموني بشيطان.

فأطلقها وأعطاها شيئا من الذهب، كما أعطاها أَمَةً اسمها "هاجر".

هذه الرواية مشهورة عن دخول إبراهيم -عليه السلام- لمصر.

وكانت زوجته سارة لا تلد. وكان ملك مصر قد أهداها سيدة مصرية لتكون في خدمتها، وكان إبراهيم قد صار شيخا، وابيض شعره من خلال عمر أبيض أنفقه في الدعوة إلى الله، وفكرت سارة إنها وإبراهيم وحيدان، وهي لا تنجب أولادا، ماذا لو قدمت له السيدة المصرية لتكون زوجة لزوجها؟ وكان اسم المصرية "هاجر". وهكذا زوجت سارة سيدنا إبراهيم من هاجر، وولدت هاجر ابنها ا