
الدكتــ* الخنســـاء *ـــور .......... لا شيْءَ يَبْقى
لا شيْءَ يَبْقى غَيرُ وَجْـهِ مَليكِنـا
ولستُ أرى شيئاً على الدّهرِ خالدا
ألا إنّ يوْمَ ابنِ الشَّريـدِ ورَهْطِـهِ
أبادَ جِفانـاً والقُـدورَ الرّواكِـدا
هُـمُ يَـمْـلأونَ لليَتيـمِ إنـاءَهُ
وهُمْ يُنْجِـزُونَ للخَليـلِ المواعِـدا
ألا أبْلِغا عَنِّـي سُلَيْمـاً وعامِـراً
ومَن كان من عُليا هَوازِنَ شاهـدا
بأنّ بني ذُبيانَ قد أرْصَـدوا لكُـم
إذا مـا تَلاقيتُـمْ بـأنْ لا تَعـاودا
فـلا يَقْرَبَـنّ الأرْضَ إلاّ مُسـارِقٌ
يخافُ خَميساً مَطلعَ الشمسِ حارِدا
على كلّ جَرْداءِ النُّسالَـةِ ضامِـرٍ
بآخِـرِ ليلٍ ما ضُفِـزْنَ الحدائـدا
فقد زاحَ عَنَّا اللّوْمُ إذْ تركـوا لنـا
أرومـاً فـآرمـاً فمـاء بـوارِدا
ونحنُ قَتَلنـا هاشـماً وابنَ أختِـهِ
ولا صُلْحَ حتَّى نَسْتَقيـدَ الخرائـدا
فقد جرَتِ العاداتُ أنَّا لدى الوَغـى
سنَظْفَرُ والإنسانُ يَبغـي الفوائـدا