عَيــني عَلـــيكَ يـــا عــراق تَدمـــعُ
عندَ رؤَيتها لـــرايَتكَ للســـَماءِ تُرفَـــعُ
تُرفـــــرِفُ أمــــام الشمــسِ تَلمـــعُ
لجمالِها مِن النَظَرِ إليها العين لا تَشبعُ
أنتَ يــــا بلد الخـــــيراتِ و الــــنعمِ
فيكَ يَجــري الفراتُ ومــنكَ دجلة تنبـعُ
نادِ أبنـــــاؤكَ يــــا عراق ليتـــحدوا
عسى نِـــداؤكَ لــــهم يوماً ما يُسمــــعُ
كانَ للقــوةِ فــــيك يـــا وطني مَصنعُ
ومهدٌ تُنسبُ لكَ الحضاراتِ وفيك تُجمعُ
لِذكرِ أســـمكَ كانت الشـــعوبُ تَخشعُ
أهذا هوأنتَ الذي اليوم للأحتلال يخضعُ؟
مــــا عــادَ ذرفُ الـــدموع اليوم ينفعُ
فلـــقد رأَكَ أبنـــاؤك الــــيوم تُصــــــرعُ
أخذت الأخـــــوةُ مِن قلوبـــهم تُـــنزعُ
ويحل محلها حقدٌ دفينٌ كالشمسِ يسطعُ
تَفَرقَوا وتَشَتَتوا وعلىالطوائفِ توزعوا
وغَرَتهُم الحياة ونسوا أنها دوماً تَــخدعُ
فأجمع يـــا وطـنـي أبــناؤكَ وَ عُد سالماً
فــهل لــي برؤية عـــهد مــجدكَ يَرجعُ؟؟