|
هي الان السبت مايو 17, 2008 8:40 am
|
ابحث عن المشاركات التى لم يرد عليها | عرض المواضيع النشطه
|
الصفحة 1 من 1
|
[ 1 مشاركة ] |
|
| المؤلف |
رسالة |
|
hammoud_x
ادارى برامج سوفت
اشترك: الخميس فبراير 08, 2007 3:04 am مشاركات: 6226 الموقع: مصـ المنصورة ــر
|
 هيّ فوضى..
كنت أجلس في ميكروباص بين المحافظات يقف جوار قسم شرطة شهير جدًا في القاهرة، فسمعت السائق يقول لأمين الشرطة المحتج على وقوفه هنا: الميكروباص ده بتاع فلان بيه.. لم يبد الأمين أية دهشة.. فقط تساءل: مش ده بتاع علان باشا؟.. فاتضح من كلامهما أن كل واحد من البهوات يشمل برعايته مجموعة خاصة به من الميكروباصات معروفة ولا يسمح لأحد بأن يتصدى لها، والمقابل معروف طبعًا هذا كلام يعرفه الجميع لكنك لا تستطيع إثباته، وأية محاولة لذلك سوف تنتهي بك في السجن كان كل هذا في ذهني عندما ذهبت لرؤية: هيّ فوضى.. فيلم يوسف شاهين وخالد يوسف.. وكما قال الأستاذ رامي عبد الرازق في كادر ثابت عن حق: هنا ثنائي نرجسي مخيف لا قبل لأحد بالوقوف أمام تدخلاته كنت أعرف أن الفيلم سينجح ويمتدحه الجميع مهما كان مستواه، لأنه صار من الكفر ألا يعجب أحد بفيلم ليوسف شاهين.. وحتى الكومبارس الذي يقدم للبطلة كوب ماء في أحد أفلامه يعتبر نفسه أستاذاً من أساتذة التمثيل، ويقول في وقار وغموض: أفضل أن يرى الناس العمل ليحكموا بدلاً من أن أتكلم عنه.. وغدا من التقليدي في كلام أي ممثل أن يحكي عن: تجربة التطهير أو الميلاد الجديد.. التي اجتازها بالعمل مع شاهين ******* منذ اللحظات الأولى عرفت أن الفيلم حقّق فتحين: الفتح الأول هو تحطيم الكثير من التابوهات والخطوط الحمراء بصدد هذه التجاوزات، والفتح الثاني هو إعطاء دور بطولة شبه مطلقة لخالد صالح أفضل ممثل عرفته مصر منذ عشر سنوات بلا مبالغة.. فيما عدا هذا بدا واضحًا تمامًا أن الفيلم علاقته واهية جدًا بيوسف شاهين.. هذا هو فيلم خالد يوسف بالكامل، فلا تظهر لمسات يوسف شاهين إلا في مشاهد محدودة مثل المولد، والعلاقة شبه الأوديبية بين وكيل النيابة وأمه، واسم بهيّة، وطبعًا الخلط الاجتماعي الطبقي العجيب، والهتافات السياسية المفتعلة مثل: عُمْر السجن ما غيّر فكرة.. التي تذكرك بهتاف شاهيني آخر: مصر حتفضل غالية عليا.. الذي يتصور شاهين أنه قادر على قهر بونابرت وكلب حراسته الأرمني الشرس: برطملين السيناريست ناصر عبد الرحمن وضع على مكتبه لافتة تقول: الداخلية تغتصب المصريين، وقرر أن يبني عليها سيناريو كاملاً مدته ساعتان جعل فيها هذه المقولة حرفيّة يسهل أن نتصور أن خالد صالح يمثل الداخلية، بينما منة شلبي هي مصر التي لا يحميها إلا القانون.. هكذا تم البناء الكبير.. لابد من حبكات فرعية كثيرة، ومنها مثلاً وكيل النيابة الذي يحب فتاة تدمن المخدرات وترسم الوشم على ظهرها، وهي أيضًا ابنة عضو في لجنة السياسات!، وهي حامل من وكيل النيابة كذلك، وإن كانت أمه.. هالة صدقي.. لا تندهش من ذلك لحظة بل هي فقط قلقة على صحة الطفل الذي سيولد لأم مدمنة ******* الفيلم جريء حسيًا، لكن هناك ميزانين في الرقابة: ميزان للعامة وميزان لشاهين.. هكذا تصفح الرقابة في تسامح أسطوري عن مشاهد لو قدمها سوى شاهين لعلقوه مشنوقاً.. نظارة هيبة العبقرية وضعت على عين الرقيب فلم يعد يرى في أفلام شاهين يتكرر ذلك الخلط الساذج بين المتصوفين والموالدية والأصوليين، فهو.. كالخواجات تماماً.. يضع كل هؤلاء في سلة واحدة تمسك بالدف وتتطوح ذات اليمين واليسار، برغم أنه لا يمكن الجمع بين المتصوفين والأصوليين أبداً. ثم المشهد الكوميدي في مكتب مرشح الأخوان في مجلس الشعب.. الأخوان لا يتكلمون هكذا سواء اختلفت أو اتفقت معهم، لكنك تسمع كلامًا غريبًا مثل: طبعا احنا الحل.. المهم تدونا اصواتكوا وتسمعوا كلامنا الفيلم يتلخص في عبارة واحدة: خالد صالح.. ومعه الكثير من خالد صالح مع لمسة من خالد صالح، وبعض خالد صالح، ثم خالد صالح على الوش.. هذا الممثل العبقري هو الذي رد للمشاهدين مقابل تذاكرهم وزيادة، وكنت تشعر بأن أي وقت لا يظهر فيه على الشاشة هو وقت ضائع ******* السيناريست رسم شخصيته وفي ذهنه خيوط كثيرة جدًا من قناوي باب الحديد.. العاشق المتيّم في الحب بحرارة حارقة والمنفر والشهواني.. وكما كان قناوي يرسم دلو الـ: أزوزة ليتدلى من ذراع الصور العارية لتذكره بهند رستم، فإن أمين الشرطة في هذا العصر يلفق بالكمبيوتر صورة لمنة شلبي بالبكيني.. ومثل قناوي يغتصب حبيبته كخطوة أخيرة قبل نهايته، لكنه لا يلبس قميص الأكمام هنا بل يقتل نفسه.. هذه الشخصية مرسومة ببراعة، ويمكنك بسهولة أن تدرك أن يوسف شاهين يتعاطف معها ويحبها.. لكن هناك الكثير من المبالغة الفجة فيها مثل أن يجلس ليلتهم عشرين رغيف حواوشي ببلاش وفي الوقت ذاته تنهال أمامه الرشاوي.. الأمور لا تحدث هكذا لا ننكر أن الفيلم ممتع، والسرد خطي يجعلنا للمرة الأولى نشاهد يوسف شاهين بارتياح، لكن هذه الهنات تقف في حلقك فلا تستطيع ابتلاعها، دعك من تحميل كل خطايا الكون على عاتق أمين شرطة واحد، وأعتقد أن السبب طبعًا هو أن للرقابة حدًا تستطيع مضغه فابتلاعه.. بعد هذا مستحيل ******* -د.أحمد خالد توفيق-
|
| الجمعة مارس 07, 2008 3:24 pm |
|
 |
|
|
الصفحة 1 من 1
|
[ 1 مشاركة ] |
|
من على الخط |
الاعضاء المتصفحين للمنتدى: لا يوجد اعضاء مسجلين و 2 ضيوف |
|
لا تستطيع المشاركة بمواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع الرد على مواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركات في هذا المنتدى لا تستطيع الغاء مشاركاتك في هذ المنتدى لا تستطيع المشاركة بمرفقات في هذا المنتدى
|
العاب اطفال
العاب جديدة
العاب البنات
برامج كاملة
صور
افلام
منتديات
العاب طبخ
العاب تلبيس
العاب ميك اب
العاب جوال وموبايل
برامج موبايل
برامج نوكيا
برامج كمبيوتر
برامج جوال
ثيمات جوال
نغمات موبايل
برامج
العاب فلاش
العاب
افلام كرتون
افلام عربية
افلام اجنبية
اناشيد
دليل مواقع
عالم حواء
العاب بنات
برامج مجانية
برامج
العاب للبنات فقط
تحميل افلام
تنزيل برامج
شات
تحميل العاب
يوتيوب
مسجات
قصص
برامج الكمبيوتر
برامج انترنت
برامج صوت و صورة
برامج تصميم وفوتوشوب
مصارعه
برامج حماية وانتى فايروس
برامج صور
برامج ماسنجر
العاب
بروكسي
برامج الجوال
برامج بورتابل
برامج الشبكات
مكياج
تحميل برامج
تحميل العاب
دليل
منتدى
اصحاب كول
افلام
دردشه
منتديات
برامج
|