|
admin
admin
اشترك: الاربعاء اغسطس 02, 2006 2:10 am مشاركات: 1367
|
 من قصائد نزار قبانى ج 15
إشاعات الهوى
__________
أقول أمام الناس لست حبيبتي وأعرف في الأعماق كم كنت كاذبا وأزعم أن لا شيء يجمع بيننا لأبعد عن نفسي وعنك المتابعا وأنفي إشاعات الهوى وهي حلوة واجعل تاريخي الجميل خرائبا واعلن في شكل غبي براءتي وأذبح شهواتي، اصبح راهبا وأقتل عطري عامداً متعمداً وأخرج من جنات عينك هاربا أقوم بدور مضحك يا حبيبتي وأرجع من تمثيل دوري خائبا فلا الليل يخفي لو أراد نجومه ولا البحر يخفي لو أراد المراكبا =================== هل تسمعين صهيل أحزاني ؟
____________
ما تفعلين هنا ؟ ما تفعلين هنا ؟ فالشاعر المشهور ليس أنا لكنني ... بتوتري العصبي أشبهه وغريزة البدويّ أشبهه وتطرفي الفكري أشبهه وجنوني الجنسي أشبهه وبحزني الأزلي أشبهه هل تسمعين صهيل أحزاني ؟ ما تبتغين لديّ سيدتي ؟ فالشاعر الأصلي ليس أنا بل واحد ثاني يا من تفتش في حقيبتها عن شاعرٍ غرقت مراكبه لن تعثري أبداً عليّ بأي عنوان شبحٌ أنا … بالعين ليس يُرى لغةٌ أنا من غير أَحْرُفها ملك أنا … من غير مملكة وطنٌ أنا من غير أبواب وحيطان يا غابتي الخضراء يؤسفني أنْ جئتِ بعد رحيل نيسان أعشاب صدري الآن يابسة وسنابلي انكسرت .. وأغصاني لا نار في بيتي لأوقدها فليرحم الرحمن نيراني لا تحرجيني .. يا بنفسجتي أشجار لوزك لا وصول لها وثمار خوخك .. فوق إمكاني لم يبق عندي ما أقدّمه للحب غير صهيل أحزاني أغزالة بالباب واقفة ؟ من بعدما ودّعت غزلاني ماذا تُرى أهدي لزائرتي ؟ شعري القديم ؟ نسيتُ قائله ونسيتُ كاتبه ونسيتُ نسياني هل هذه الكلمات شغل يدي ؟ إني أشكّ بكل ما حولي بدفاتري بأصابعي بنزيف ألواني هل هذه اللوحات من عملي ؟ أم أنها لمصوّرٍ ثاني يا طفلةً . . جاءت تُذَكِّرني بمواسم النعناع والماءِ ماذا سأكتبُ فوق دفترها ؟ ما عدتُ أذكرُ شكل إمضائي !! لا تبحثي عني .. فلن تَجدِي مني .. سوى أجزاء أجزائي يا قطتي القزحيّة العينين لا أحد في شارع الأحزان يعرفني لا مركب في البحر يحملني لا عطر مهما كان يسكرني لا ركبة شقراء .. أو سمراء تدهشني لا حبّ يدخل مثل سكينٍ بشرياني بالأمس .. كان الحب تسليتي فالنهد .. أرسمه سفرجلةً والعطر أمضغه بأسناني بالأمس كنتُ مقاتلاً شرساً فالأرض أحملها على كتفي والشعر أكتبه بأجفاني واليوم لا سيف ولا فرس سقطت على نهديك أوسمتي وملاحمي الكبرى وتيجاني عن أي شيء تبحثين هنا ؟ فالشاعر المشهور ليس أنا بل واحد ثاني مقهى الهوى فرغت مقاعده حولي وما أكملتُ فنجاني
الى ميت
إنتهت قهوتنا و انتهت قصتنا و انتهى الحب الذي كنت أسميه عنيفاً عندما كنت سخيفاً.. و ضعيفاً.. عندما كانت حياتي مسرحاً للترهات عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي.. بردت قهوتنا بردت حجرتنا فلنقل ما عندنا بوضوح , فلنقل ما عندنا.. أنا ما عدت بتاريخك شيئاً أنت ما عدت بتاريخي شيئاً مالذي غيرني؟ لم أعد أبصر في عينيك ضوءاً ما الذي حررني؟ من حكاياك القديمه من قضاياك السقيمه بعد أن كنت أميره بعد أن صورك الوهم لعيني أميره بعد أن كانت ملايين النجوم فوق أحداقك تغلي كالعصافير الصغيره.. ما الذي حركني؟ كيف مزقتُ خيوط الكفن؟ و تمردت على الشوق الأجير.. و على الليل.. على الطيب .. على جر الحرير بعد أن كان مصيري مرة ً , يرسم بالشعر القصير مرة ً , يرسم بالثغر الصغير ما الذي أيقظني؟ ما الذي أرجع إيماني إليا و مسافاتي , و أبعادي , إليا.. كيف حطمت إلهي بيديا؟ بعد أن كاد الصدا يأكلني ما الذي صيرني؟ لا أرى في حسنك العادي شيا لا أرى فيك و في عينيك شيا بعد أن كنت لديا قمة ً فوق ادعاء الزمن عندما كنت غبياّ...... ================== مشبوهة الشفتين
_________
مشبوهة الشفتين لا تتنسكي لن يستريح الموعد المكبوتُ و غريزة الكبريت في طغيانها ماذا؟ أيكظم ما به الكبريتُ؟ شفتان معصيتان أصفح عنهما ما دام يرشح منهما الياقوتُ إن الشفاه الصابرات أحبها ينهار فوق عقيقها الجبروتُ كرز الحديقة عندنا متفتح ٌ قبلته في جرحه و نسيتُ شفتان للتدمير , يالي منهما بهما سعدت , وألف ألف شقيتُ شفتان مقبرتان , شقهما الهوى في كل شطر ٍ أحمر ٍ تابوتُ شفة ٌ كآبار النبيذ مليئة ٌ كم مرة ٍ أفنيتها و فنيتُ الفلقة العليا دعاءٌ سافرٌ والدفء في السفلى فأين أموتُ؟
مشبوهة الشفتين
_________
مشبوهة الشفتين لا تتنسكي لن يستريح الموعد المكبوتُ و غريزة الكبريت في طغيانها ماذا؟ أيكظم ما به الكبريتُ؟ شفتان معصيتان أصفح عنهما ما دام يرشح منهما الياقوتُ إن الشفاه الصابرات أحبها ينهار فوق عقيقها الجبروتُ كرز الحديقة عندنا متفتح ٌ قبلته في جرحه و نسيتُ شفتان للتدمير , يالي منهما بهما سعدت , وألف ألف شقيتُ شفتان مقبرتان , شقهما الهوى في كل شطر ٍ أحمر ٍ تابوتُ شفة ٌ كآبار النبيذ مليئة ٌ كم مرة ٍ أفنيتها و فنيتُ الفلقة العليا دعاءٌ سافرٌ والدفء في السفلى فأين أموتُ؟ ==================== لماذا ؟
__________
لماذا تخليت عني ؟ إذا كنتَ تعرف أني أحبك أكير مني لماذا؟
لماذا؟ بعينكَ هذا الوجوم و أمس بحضن الكروم فرطت ألوف النجوم بدربي وأخبرتني أن حبي يدوم لماذا؟
لماذا؟
تُغرر قلبي الصبي لماذا كذبت علي و قلت تعود إلي مع الأخضر الطالع مع الموسم الراجع مع الحقل و الزارع
لماذا؟
لماذا؟ منحت لقلبي الهواء فلما أضاء بحب كعرض السماء ذهبت بركب المساء و خلفت هذي الصديقه هنا .. عند سور الحديقه على مقعدٍ من بكاء لماذا؟
لماذا؟ تعود السنونو إلى سقفنا و ينمو البنفسج في حوضنا و ترقص في الضيعة الميجنا و تضحك كل الدُنا مع الصيف , إلا أنا.. لماذا؟
عند الجدار
_____
عند جدار البيت ذات يوم أقبلتِ نحوي تسألين ما اسمي؟ كنت بعمر البراعم ِ المندّى أعوامك العشرة لم تتمي جدائل ٌ رعوشةٌ .. وصدر ٌ.. كقطعة الحرير لم يشمِّ و كنتُ تحت الشمس مستريحاً أنقش في التراب ألف رسم أعدو مع العبير .. دون هم ٍ و جئتني أنت ِ .. وجاء همي سألتني اللعب معي.. ورحنا نقطر الضوء بكل نجم وندرز الصباح و شوشاتٍ منطرحين في جوار كرم ِ طعامنا اللثم فلو نهينا عنه إذن متنا بغير لثم وكان .. أن عدت إلى فراشي فضاع أمني و استحال نومي و احترقت مخدتي بناري و أقبلت , على الدموع , أمي تقول : يا شقيُ .. كيف تغشى؟ زاوية الجدار دون علمي يا رحمة الله .. على جدار ٍ ولدنا به طفلين ذات يوم
===========+======== إلا معي
___________
ستذكرين دائماً أصابعي..
لو ألف عام عشت.. يا عزيزتي
ستذكرين دائماً أصابعي..
فضاجعي من شئت أن تضاجعي..
ومارسي الحب .. على أرصفة الشوارع
نامي مع الحوذي , واللوطي
والإسكاف.. والمزارع
نامي مع الملوك و اللصوص
والنساك في الصوامعِ
نامي مع النساء , لا فرق ,
مع الريح , مع الزوابع..
فلن تكوني امرأةً..
إلا معي.. إلا معي..
ساعى البريد
______________
أغلى العطور , أريدها أزهى الثياب فاذا أطل بريدها بعد اغتراب و طويت فى صجرى الخطاب عمرت فى ظنى القباب و أمرت أن يسقى المساء معى الشراب .. ووهبت لليل النجوم .. بلا حساب .. بلا حساب أنا عند شباكى الذى يمتص أوردة الغياب وشجيرة النارنج .. يابسة مضيعة الشباب .. وموزع الأشواق يترك فرحة فى كل باب خطواته فى أرض شارعنا حديث مستطاب وحقيبة الامال تعبق بالتحارير الرطاب هذا غلافى القرمزى يكاد يلتهب التهاب وأكاد ألتهم النقاب الفستقى ولا نقاب .. أنا قبل أن كان الجواب أعيش فى وهم الجواب طيبان لى طيب الحروف و طيب كاتبة الكتاب أطفو على الحرف الذى صلى على يدها وتاب خط .. من الضوء النحيت فكل فاصلة شهاب هذا غلافى - لا أشك - يرف مجروح العتاب عنوانه عنوان منزلنا .. المغمس بالسحاب عنواننا .. عند النجوم الحافيات .. على الهضاب يا أنت .. يا ساعى البريد .. ببابنا . هل من خطاب ؟ ويقهقه الرجل العجوز ويختفى بين الشعاب ماذا يقول ؟ يقول : ليس لسيدى الا التراب الا حروف من ضباب .. أين الحقيبة ؟ أين عنوانى ؟ سراب .. فى .. سراب ================ مهرجة ____________
أتريدين إذ وجدت العشيقا أتريدين أن أكون صديقا؟ و تقولينها بكل غباءٍ بؤبؤاً جامداً .. ووجهاً صفيقا موقفي تعرفينه.. فتواري عن طريقي يامن أضعت الطريقا مضحك ما اقترحت يا بهلواناً يستحق الرثاء لا التصفيقا
أصديق .. وبعد خمس سنينٍ كنت فيها الشذا وكنت الرحيقا ياله منطق النساء أمثلي يقبل الآن أن يكون صديقا؟ إسألي ناهدك عن بصماتي كل نهد ٍ أشعلت فيه حريقاً هكذا بين ليلةٍ و ضحاها نتلاقى شقيقةً و شقيقا فكأني لم أملأ الصدر لوزاً وعلى الثغر ما سكبت العقيقا
إطمئني.. فلن أزور نفسي قدر النسر أن يظل طليقا أبداً.. لن أكون قطاً أليفاً تستضيفينه.. و ثوباً عتيقا سيداً كنت في مقاصير حبي ومن الصعب أن أصير رقيقا
لا تحبيني
__________
هذا الهوى .. ماعاد يغريني ! فلتستريحي.. ولتريحيني إن كان حبك .. في تقلبه ما قد رأيت .. فلا تحبيني حبي .. هو الدنيا بأجمعها أما هواك فليس يعنيني أحزاني الصغرى .. تعانقني و تزورني .. إن لم تزوريني ما همني .. ما تشعرين به إن افتكاري فيك يكفيني فالحب وهم في خواطرنا كالعطر , في بال البساتين عيناك .. من حزني خلقتهما ما أنت ؟ ما عيناك ؟ من دوني فمك الصغير.. أدرته بيدي و زرعته أزهار ليمون حتى جمالك ليس يذهلني إن غاب من حين إلى حين فالشوق يفتح ألف نافذةٍ خضراء.. عن عينيك تغنيني لا فرق عندي يا معذبتي أحببتني , أم لم تحبيني أنت استريحي .. من هواي أنا لكن سألتك .. لا تريحيني ================= قطتي الشامية __________
أضناني البرد .. فكومني داخل قبضتك السحرية خبئني فيها أياماً إحبسني فيها أعواماً.. إحبسني كالطير المرسوم.. على مروحةٍ صينيه.. فالحبس لذيذ ٌ و مثير ٌ.. داخل قبضتك السحريه.. لا تفتح كفك .. و اتركني.. أرعى كالأرنب.. في غابات يديك الوحشية.. لا تغضب مني.. لا تغضب فأنا قطتك الشاميه هل أحدٌ.. يغضب من قطته الشاميه؟
أتركني .. ألعب كالسنجاب على الأدراج العاجية وفتات السكر ألحسه داخل قيضتك السحريه أمنيتي تلك.. وما عندي أغلى من تلك الأمنيه لو أملك زاويةً بيديك.. لكنت ملكت البشرية.. خبئني في خلجان يديك.. فإن الريح شماليه خبئني.. في أصداف البحر وفي الأعشاب المائيه خبئني في يدك اليمنى خبئني في يدك اليسرى لن أطلب منك الحريه.. فيداك.. هما المنفى.. وهما أروع أشكال الحريه أنت السجان .. وأنت السجن وأنت قيودي الذهبيه قيدني .. يا ملكي الشرقي فإني امرأة ٌ شرقيه.. تحلم بالخيل .. وبالفرسان و بالكلمات الشعريه إني مولاتك .. يا مولاي فغص في صدري كمديه سافر في جسدي كالأفيون وكالرائحة المنسيه سافر في شعري في نهدي كطعنة رمح و ثنيه سافر.. ياملكي حيث تريد فكل شطوطي رمليه.. سافر .. فالريح مواتيه وأنا .. راضية ٌ مرضيه
ضيعني .. في أ حراج يديك سئمت .. سئمت المدنيه حيث الأشجار بلا عمرٍ حيث الأزمان خرافيه أرجعني .. صافيةً كالنار و كالزلزال بدائيه.. حررني من عُقدي الأولى مزق .. أقنعتي الشمعيه.. وادفني .. تحت رماد يديك شهيدة عشق صوفيه.. أدفني.. حيث يشاء الحب.. أنا رابعة العدويه..
ساعة الصفر
__________
أنت لا تحتملين!! كل أطوارك فوضى كل أفكارك طين.. صوتك المبحوح و حشي , غريزي الرنين خنجر يأكل من لحمي , فهلا تسكتين يا صداعاً عاش في رأسي سنيناً و سنين يا صداعي كيف لم أقتلك من خمس سنين؟ إننا في ساعة الصفر.. فما تقترحين؟ أصبحت أعصابنا فحماً فما تقترحين؟ علب التبغ رميناها و أحرقنا السفين.. و قتلنا الحب في أعماقنا وهو جنين.. سبع ساعاتٍ.. تكلمت عن الحب الذي لا تعرفين و أنا أمضغ أحزاني كعصفورٍ حزين سبع ساعات .. كسنجاب لئيم .. تكذبين وأنا أصغي إلى الصوت الذي أدمنته خمس سنين .. ألعن الصوت الذي أدمنته خمس سنين..
معطفي هاتيه .. ماتنتظرين؟ فمع الأمطار و الفجر الحزين أنتهي منك و مني تنتهين إنني أتركك الآن .. لزيف الزائفين ونفاق المعجبين.. فاجعلي من بيتك الحالم مأوى التافهين و اخطري جاريةً بين كؤوس الشاربين كيف أبقى ؟ عابراً بين ألوف العابرين؟ كيف أرضى ؟ أن تكوني في ذراعي.. و ذراع الآخرين .. كيف يا مُلكي و مُلك الآخرين كيف لم أقتلك من خمس سنين؟
أبعدي الوجه الذي أكرهه.. أنت عندي..في عداد الميتين.. ================= دموع شهريار
_________
ما قيمة الحوار؟ ما قيمة الحوار؟ ما دمت , يا صديقتي قانعةً بأنني و ريث شهريار.. أذبح كالدجاج كل ليلةٍ ألفاً من الجواري.. أدحرج النهود كالثمار.. أذيب في الأحماض .. كل امرأة تنام في جواري.. لا أحد يفهمني.. لا لأحد يفهم ما مأساة شهريار حين يصير الجنس في حياتنا نوعاً من الفرار.. مخدراً نشمه في الليل والنهار.. ضريبةً ندفعها بغير ما اختيار.. حين يصير نهدك المعجون بالبهار مقصلتي.. و صخرة ا نتحاري..
صديقتي مللت من تجارة الجواري.. مللت من مراكبي مللت من بحاري.. لو تعرفين مرةً بشاعة الإحساس بالدوار.. حين يعود المرء من حريمه.. منكمشاً كدودة المحار.. وتافهاً كذرة الغبار.. حين الشفاه كلها.. تصير من و فرتها.. كالشوك في البراري.. حين النهود كلها.. تدق في رتابةٍ كساعة الجدار ..
لن تفهمي أبداً .. لن تفهمي أحزان شهريار.. فحين ألف امرأةٍ.. ينمن في جواري.. أحس أن لا أحد .. ينام في جواري..
تــلفـون _______
صوتك القادم من خلف الغيوم سكب النار على الجرح القديم مد لي أرجوحة ً من نغم ٍ و رماني نجمة ً بين النجوم من ترى يطلبني ؟ مخطئة ٌ! فاتركيني لدخاني وهمومي أنا جرح ٌ مطبق ٌ أجفانه فلماذا جئت تُحيين هشيمي؟ رقمي من أين قد جئت به تحت عصف الريح في الليل البهيم بعد أن عاش غربياً مهملاً بين أوراقك كالطفل اليتيم كيف.. من بعد شهور ٍ خمسة ٍ عدت يا صاحبة الصوت الرخيم حُبنا .. كان عظيماً مرة ً و طوينا قصة الحب العظيم أتقولين : ( أنا آسفة ٌ) بعدما ألقيت حبي في الجحيم لم أعد أُخدع يا سيدتي بالحديث الحلو .. والصوت النغوم صوتك العائد .. لا أعرفه كان يوماً جنتي.. كان نعيمي
حلوتي ! بالرغم مما قلته فأنا , بعد , على حبي القديم داعبي كل مساءٍ رقمي و اصدحي مثل عصافير الكروم كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة ٌ عمرت لي منزلاً فوق النجوم ================= تعود شَعري عليك
____________
تعود شعري الطويل عليك تعودت أرخيه كل مساءٍ سنابل قمحٍ على راحتيك تعودت أتركه يا حبيبي.. كنجمة صيفٍ على كتفيك.. فكيف تملُّ صداقة شعري؟ و شعري ترعرع بين يديك..
ثلاث سنين.. ثلاث سنين.. تُخدرني بالشؤون الصغيره وتصنع ثوبي كأي أميره.. من الأرجوان .. من الياسمين وتكتب إسمك فوق الضفائر وفوق المصابيح .. فوق الستائر.. ثلاث سنين.. و أنت تردد في مسمعيا.. كلاماً حنوناً .. كلاماً شهيا و تزرع حبك في رئتيا.. وها أنت .. بعد ثلاث سنين تبيع الهوى .. وتبيع الحنين وتترك شعري.. شقياً.. شقياً كطير جريح ٍ.. على كتفيا
حبيبي أخاف إ عتياد المرايا عليك. و عطري , و زينة و جهي عليك.. أخاف اهتمامي بشكل يديك .. أخاف اعتياد شفاهي.. مع السنوات , على شفتيك أخاف أموت , أخاف أذوب كقطعة شمع على ساعديك.. فكيف ستنسى الحرير؟ وتنسى .. صلاة الحرير على ركبتيك؟
لأني أحبك , أصبحت أجمل وبعثرت شعري على كتفي.. طويلاً .. طويلاً..كما تتخيل.. فكيف تمل سنابل شعري؟ و تتركه للخريف وترحل وكنت تريح الجبين عليه وتغزله باليدين فيغزل.. و كيف سأخبر مشطي الحزين؟ إذا جاءني عن حنانك يسأل.. أجبني , ولو مرة يا حبيبي إذا رحت .. ماذا بشعري سأفعل؟؟
_________________ *لا اله الا الله محمد رسول الله
*لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا
*من لا يعشق تراب وطنه لا يستحق ان يعيش
*اذا جاءتك الطعنه من الخلف فتيقن انك فى المقدمة
|