|
|
|
|
هي الان الاربعاء نوفمبر 19, 2008 12:26 pm
|
ابحث عن المشاركات التى لم يرد عليها | عرض المواضيع النشطه
|
الصفحة 1 من 1
|
[ 3 مشاركة ] |
|
| المؤلف |
رسالة |
|
admin
admin
اشترك: الاربعاء اغسطس 02, 2006 2:10 am مشاركات: 1367
|
 من قصائد نزار قبانى
هذي دمشق .. وهذي الكأس والراح اني احب .. وبعض الحب ذباح انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي لسال منه .. عناقيد وتفاح ولو فتحتم شراييني بمديتكم سمعتم في دمي اصوات من راحوا زراعة القلب, تشفي بعض من عشقوا وما لقلبي -اذا احببت- جراح
الا تزال بخير دار فاطمة فالنهد مستنفر .. والكحل صداح
ان النبيذ هنا .. نار معطرة فهل عيون نساء الشام, اقداح؟
مآذن الشام تبكي اذ تعانقني وللمآذن, كالاشجار ارواح
للياسمين, حقوق في منازلنا وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح
طاحونة البن, جزء من طفولتنا فكيف ننسى؟ وعطر الهال فواح
هذا مكان (ابي المعتز).. منتظر ووجه (فائزة).. حلو ولماح
هنا جذوري , هنا قلبي, هنا لغتي فكيف اوضح؟ هل في العشق ايضاح؟
كم من دمشقية, باعت اساورها حتى اغازلها .. والشعر مفتاح
اتيت يا شجر الصفصاف معتذرا فهل تسامح هيفاء ... ووضاح؟
خمسون عاما .. واجزائي مبعثرة فوق المحيط, وما في الافق, مصباح
تقاذفتني بحار لا ضفاف لها وطاردتني شياطين.. واشباح
اقاتل القبح في شعري, وفي ادبي حتى يفتح نوار... واقداح
ما للعروبة تبدو مثل ارملة اليس في كتب التاريخ, افراح؟
والشعر .. ماذا سيبقى من اصالته؟ اذا تولاه نصاب .. ومداح وكيف نكتب ؟ والاقفال في فمنا وكل ثانية, ياتيك سفاح
حملت شعري على ظهري .. فاتعبني ماذا من الشعر يبقى, حين يرتاح؟
__________________
قصيدة اعتذار لأبي تمام
1 - أحبائي : إذا جئنا لنحضر حفلة للزار .. منها يضجر الضجر إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة تفرقنا .. وتجمعنا وتعطينا حبوب النوم في فمنا وتسطلنا .. وتكسرنا. كما الأوراق في تشرين تنكسر فإني سوف أعتذر .. 2 - أحبائي : إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا ونخطب دون أسنان .. كعادتنا .. ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا .. ونشنق كل من جاؤوا إلى القاعة على حبل طويل من بلاغتنا سأجمع كل أوراقي.. وأعتذر...
3 - إذا كنا سنبقي أيها السادة ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة .. وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم .. إذا كنا سنقرأ مرة أخرى قصائدنا التي كنا قرأناها .. ونمضغ مرة أخرى حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها إذا كنا سنكذب مرة أخرى ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر .. سأجمع كل أرواقي .. وأعتذر..
4 - إذا كان تلاقينا لكي نتبادل الانخاب، أو نسكر .. ونستلقي على تخت من الريحان والعنبر إذا كنا نظن الشعر راقصة .. مع الأفراح تستأجر وفي الميلاد ، والتأبين تستأجر ونتلوه كما نتلو كلام الزير أو عنتر إذا كانت هموم الشعر يا سادة هي الترفيه عن معشوقة القيصر ورشوة كل من في القصر من حرس .. ومن عسكر .. إذا كنا سنسرق خطبة الحجاج : والحجاج .. والمنبر .. ونذبح بعضنا بعضا لنعرف من بنا أشعر .. فأكبر شاعر فينا هو الخنجر..
5 - أبا تمام .. أين تكون .. أين حديثك العطر؟ وأين يد مغامرة تسافر في مجاهيل ، وتبتكر .. أبا تمام .. أرملة قصائدنا .. وأرملة كتابتنا .. وأرملة هي الألفاظ والصور.. فلا ماء يسيل على دفاترنا.. ولا ريح تهب على مراكبنا ولا شمس ولا قمر أبا تمام، دار الشعر دورته وثار اللفظ .. والقاموس.. ثار البدو والحضر .. ومل البحر زرقته .. ومل جذوعه الشجر ونحن هنا .. كأهل الكهف .. لا علم ولا خبر فلا ثوارنا ثاروا .. ولا شعراؤنا شعروا .. أبا تمام : لا تقرأ قصائدنا .. فكل قصورنا ورق .. وكل دموعنا حجر ..
6 - أبا تمام : إن الشعر في أعماقه سفر وإبحار إلى الآتي .. وكشف ليس ينتظر ولكنا .. جعلنا منه شيئا يشبه الزفة وإيقاعا نحاسيا، يدق كأنه القدر ..
7 - أمير الحرف .. سامحنا فقد خنا جميعا مهنة الحرف وأرهقناه بالتشطير ، والتربيع ، والتخميس ، والوصف أبا تمام .. إن النار تأكلنا وما زلنا نجادل بعضنا بعضا .. عن المصروف .. والممنوع من صرف .. وجيش الغاصب المحتل ممنوع من الصرف!! وما زلنا نطقطق عظيم أرجلنا ونقعد في بيوت الله ننتظر .. بأن يأتي الإمام على .. أو يأتي لنا عمر ولن يأتوا .. ولن يأتوا فلا أحدا بسيف سواه ينتصر ..
8 - أبا تمام : إن الناس بالكلمات قد كفروا وبالشعراء قد كفروا.. فقل لي أيها الشاعر لماذا الشعر - حين يشيخ - لا يستل سكينا .. وينتحر؟
----------- ألقيت في مهرجان أبي تمام بالموصل . كانون الأول / ديسمبر 1971 _____________
غرناطــــــــــــــة
في مدخل " الحمراء " كان لقاؤنا.. ما أطيب اللقيا بلا ميعاد عينان سوداوان.. في حجريهما تتوالد الأبعاد من أبعاد هل أنت إسبانية؟ .. ساءلتها قالت: وفي غرناطة ميلادي غرناطة! وصحت قرون سبعة في تينك العينين.. بعد رقاد وأمية .. راياتها مرفوعة وجيادها موصولة بجياد ما أغرب التاريخ.. كيف أعادني لحفيدة سمراء.. من أحفادي وجه دمشقي .. رأيت خلاله أجفان بلقيس .. وجيد سعاد ورأيت منزلنا القديم .. وحجرة كانت بها أمي تمد وسادي والياسمينة، رصعت بنجومها والبركة الذهبية الإنشاد *** ودمشق .. أين تكون؟ قلت : ترينها في شعرك المنساب نهر سواد في وجهك العربي، في الثغر الذي ما زال مختزنا شموس بلادي في طيب " جنات العريف " ومائها في الفل ، في الريحان، في الكباد سارت معي .. والشعر يلهث خلفها كسنابل تركت بغير حصاد يتألق القرط الطويل بجيدها مثل الشموع بليلة الميلاد ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي وورائي التاريخ .. كوم رماد الزخرفات أكاد أسمع نبضها والزركشات على السقوف تنادي قالت : هنا الحمراء .. زهو جدودنا فأقرأ على جدرانها أمجادي أمجادها!! ومسحت جرحا نازفا ومسحت جرحا ثانيا بفؤادي يا ليت وارثتي الجميلة أدركت أن الذين عنتهم أجدادي *** عانقت فيها عندما ودعتها رجلا يسمى " طارق بن زياد "
______________
المهرولون
(1) سقطت آخر جدران الحياء وفرحنا.. ورقصنا.. وتباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شىء ولا يخجلنا شىء فقد يبست فينا عروق الكبرياء.. (2) سقطت.. للمرة الخمسين .. عذريتنا دون أن نهتز.. أو نصرخ أو يرعبنا مرأى الدماء ودخلنا فى زمان الهرولة ووقفنا بالطوابير كأغنام أمام المقصلة وركضنا .. ولهثنا.. وتسابقنا لتقبيل حذاء .. القتلة (3) جوعوا أطفالنا خمسين عاما ورموا فى آخر الصوم الينا بصلة... (4) سقطت غرناطة للمرة الخمسين .. من أيدى العرب سقط التاريخ من أيدى العرب سقطت أعمدة الروح وأفخاذ القبيلة سقطت كل مواويل البطولة سقطت أشبيليا.. سقطت انطاكية سقطت حطين من غير قتال سقطت عمورية سقطت مريم فى أيدى الميليشيات فما من رجل ينقذ الرمز السماوى ولا ثم رجولة.... (5) سقطت آخر محظياتنا فى يد الروم، فعن ماذا ندافع؟ لم يعد فى قصرنا جارية واحدة تصنع القهوة .. والجنس فعن ماذا ندافع ؟؟ (6) لم يعد فى يدنا.. أندلس واحدة نملكها سرقوا الأبواب والحيطان الوجات .. والأولاد.. والزيتون والزيت وأحجار الشوارع سرقوا عيسى بن مريم وهو مازال رضيعا سرقوا ذاكرة الليمون والمشمش.. والنعناع منا وقناديل الجوامع... (7) تركوا علبة سردين بأيدينا تسمى (غزة)... عظمة يابسة تدعى (أريحا).. فندقا يدعى فلسطين بلا سقف ولا أعمدة تركونا جسدا دون عظام ويدا دون أصابع (8) لم يعد ثمة أطلال لكى نبكى عليها كيف .. تبكى أمة أخذوا منها المدامع ؟؟ (9) بعد هذا الغزل السرى فى أوسلو خرجنا عاقرين وهبونا وطنا أصغر من حبة قمح وطنا نبلعه من غير ماء كحبوب الأسبرين !!... (10) بعد خمسين سنة نجلس الآن على الأرض الخراب ما لنا مأوى .. كآلاف الكلاب !! (11) بعد خمسين سنةى.. ما وجدنا وطنا نسكنه الا السراب. ليس صلحا.. ذلك الصلح الذى أدخل كالخنجر فينا.. انه فعل اغتصاب !!... (12) ما تفيد الهرولة؟ ما تفيد الهرولة؟ عندما يبقى ضمير الشعب حيا كفتيل قنبلة (13) كم حلمنا بسلام أخضر وهلال أبيض وبحر أزرق وقلوع مرسلة ووجدنا فجأة أنفسنا فى مزبلة!! (14) من ترى يسألهم عن سلام الجبناء ؟؟ لا سلام الأقويا القادرين من ترى يسألهم ؟ عن سلام البيع بالتقسيط والتأجير بالتقسيط والصفقات... والتجار.. والمستثمرين؟ من ترى يسألهم؟ عن سلام الميتين.. أسكتوا الشارع واغتالوا جميع الأسئلة.. وجميع السائلين... (15) وتزوجنا بلا حب من الأنثى التى ذات يوم أكلت أولادنا مضغت أكبادنا.. وأخذناها الى شهر العسل.. وسكرنا ... ورقصنا.. واستعدنا كل ما نحفظ من شعر الغزل ثم أنجبنا - لسوء الحظ - أولادا معاقين لهم شكل الضفادع وتشردنا على أرصفة الحزن فلا من بلد نحضنه أو من ولد !! (16) لم يكن فى العرس رقص عربى أو طعام عربى أو غناء عربى أو حياء عربى فلقد غاب عن الزفة أولاد البلد. لن تساوى كل توقيعات أوسلوا خردلة!!.. (17) كان نصف المهر بالدولار كان الخاتم الماسى بالدولار كانت أجرة المأذون بالدولار والكعكة كانت هبة من أمريكا.. وغطاء العرس والأزهار والشمع وموسيقى المارينز... كلها قد صنعت فى أمريكا ... (18) وانتهى العرس... ولم تحضر فلسطين الفرح بل رأت صورتها مبثوثة عبر كل الأقنية ورأت دمعتها تعبر أمواج المحيط.. نحو شيكاغو .. وجيرسى .. وميامى.. وهى مثل الطائر المذبوح تصرخ: ليس هذا العرس عرسى.. ليس هذا الثوب ثوبى.. ليس هذا العار عارى.. أبدا... يا أمريكا... أبدا ... يا أمريكا ... أبدا ... يا أمريكا ...
الـقـدس
--------------------
بكيت.. حتى انتهت الدموع صليت.. حتى ذابت الشموع ركعت.. حتى ملّني الركوع سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول حزينةٌ حجارةُ الشوارع حزينةٌ مآذنُ الجوامع يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟ صبيحةَ الآحاد.. من يحملُ الألعابَ للأولاد؟ في ليلةِ الميلاد..
يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان من يوقفُ العدوان؟ عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟ من ينقذُ الإنجيل؟ من ينقذُ القرآن؟ من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟ من ينقذُ الإنسان؟
يا قدسُ.. يا مدينتي يا قدسُ.. يا حبيبتي غداً.. غداً.. سيزهر الليمون وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون وتضحكُ العيون.. وترجعُ الحمائمُ المهاجرة.. إلى السقوفِ الطاهره ويرجعُ الأطفالُ يلعبون ويلتقي الآباءُ والبنون على رباك الزاهرة.. يا بلدي.. يا بلد السلام والزيتون
______________ الحب والبترول
-----------------------
متى تفهمْ ؟ متى يا سيّدي تفهمْ ؟ بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟ متى تفهمْ ؟ متى تفهمْ ؟ أيا جَمَلاً من الصحراءِ لم يُلجمْ ويا مَن يأكلُ الجدريُّ منكَ الوجهَ والمعصمْ بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ متى تفهمْ ؟ متى تفهمْ ؟ بأنّكَ لن تخدّرني.. بجاهكَ أو إماراتكْ ولنْ تتملّكَ الدنيا.. بنفطكَ وامتيازاتكْ وبالبترولِ يعبقُ من عباءاتكْ وبالعرباتِ تطرحُها على قدميْ عشيقاتكْ بلا عددٍ.. فأينَ ظهورُ ناقاتكْ وأينَ الوشمُ فوقَ يديكَ.. أينَ ثقوبُ خيماتكْ أيا متشقّقَ القدمينِ.. يا عبدَ انفعالاتكْ ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ متى تفهمْ ؟
متى يا أيها المُتخمْ ؟ متى تفهمْ ؟ بأنّي لستُ مَن تهتمّْ بناركَ أو بجنَّاتكْ وأن كرامتي أكرمْ.. منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ متى تفهمْ ؟
تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ كأنَّ جميعَ من صُلبوا.. على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا.. وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ تغوصُ القدسُ في دمها.. وأنتَ صريعُ شهواتكْ تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ متى تفهمْ ؟ متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟
_________________
أنا والحزن
--------------------
1 أدمنت أحزاني فصرت أخاف أن لا أحزنا وطعنت ألافا من المرات حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا ولُعِنْتُ في كل اللغات.. وصار يقلقني بأن لا ألعنا ... ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت .. بأن لا أدفنا. وتشابهت كل البلاد.. فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا .. وتشابهت كل النساء فجسم مريم في الظلام .. كما مني .. ما كان شعري لعبة عبثية أو نزهة قمرية إني أقول الشعر - سيدتي - لأعرف من أنا .... 2 يا سادتي : إني أسافر في قطار مدامعي هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟ إني أفكر باختراع الماء.. إن الشعر يجعل كل حلم ممكنا وأنا أفكر باختراع النهد .. حتى تطلع الصحراء ، بعدي سوسنا وأنا أفكر باختراع الناي حتى يأكل الفقراء، بعدي ، " الميجنا" إن صادروا وطن الطفولة من يدي فلقد جعلت من القصيدة موطنا..
3 يا سادتي : إن السماء رحيبة جدا.. ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا .. وتقاسموا أوطاننا.. وتقاسموا أجسادنا.. لم يتركوا شبرا لنا .. يا سادتي : قاتلت عصرا لا مثيل لقبحه وفتحت جرح قبيلتي المتعفنا.. أنا لست مكترثا بكل الباعة المتجولين.. وكل كتاب البلاط.. وكل من جعلوا الكتابة حرفة مثل الزنى...
4 يا سادتي : عفوا إذا أقلقتكم أنا لست مضطرا لأعلن توبتي هذا أنا ... هذا أنا ... هذا أنا ... _________
حزب المطر
-----------------
أنا لا أسكن في أي مكان إن عنواني هو اللامنتظر ... مبحرا كالسمك الوحشي في هذا المدى في دمي نار .. وفي عيني شرر ذاهبا أبحث عن حرية الريح، التي يتقنها كل الغجر.. راكضا خلف غمام أخضر شاربا بالعين آلاف الصور ذاهبا .. حتى نهايات السفر .. مبحرا .. نحو فضاء آخر نافضا عني غباري ناسيا اسمي ... وأسماء النباتات .. وتاريخ الشجر.. هاربا من هذه الشمس التي تجلدني بكرابيج الضجر .. هاربا من مدن نامت قرونا تحت أقدام القمر .. تاركا خلفي عيونا من زجاج وسماء من حجر .. ومضافات تميم ومضر .. لا تقولي : عد إلى الشمس .. فإني أنتمي الآن إلى حزب المطر..
فـــــــــــــــــــــــــــم ------------------------------
في وجهها يدور .. كالبرعم بمثله الأحلام لم تحلم كلوحة ناجحة .. لونها أثار حتى حائط المرسم كفكرة .. جناحها أحمر كجملة قيلت ولم تفهم كنجمة قد ضعيت دربها في خصلات الأسود المعتم زجاجة للطيب مختومة ليت أواني الطيب لم تختم من أين يا ربي عصرت الجنى؟ وكيف فكرت بهذا الفم وكيف بالغت بتدويره؟ وكيف وزعت نقاط الدم؟ وكيف بالتوليب سورته بالورد، بالعناب، بالعندم؟ وكيف ركزت إلى جنبه غمارة .. تهزأ بالأنجم.. كم سنة .. ضيعت في نحته ؟ قل لي .. ألم تتعب .. ألم تسأم؟ منضمة الشفاه .. لا تفصحي
شكرا
شكرا لحبك.. فهو معجزتي الأخيره.. بعدما ولى زمان المعجزات. شكرا لحبك.. فهو علمني القراءة، والكتابه، وهو زودني بأروع مفرداتي.. وهو الذي شطب النساء جميعهن .. بلحظه واغتال أجمل ذكرياتي.. شكرا من الأعماق.. يا من جئت من كتب العبادة والصلاه شكرا لخصرك، كيف جاء بحجم أحلامي، وحجم تصوراتي ولوجهك المندس كالعصفور، بين دفاتري ومذكراتي.. شكرا لأنك تسكنين قصائدي.. شكرا... لأنك تجلسين على جميع أصابعي شكرا لأنك في حياتي.. شكرا لحبك.. فهو أعطاني البشارة قبل كل المؤمنين واختارني ملكا.. وتوجني.. وعمدني بماء الياسمين.. شكرا لحبك.. فهو أكرمني، وأدبني ، وعلمني علوم الأولى واختصني، بسعادة الفردوس ، دون العالمين شكرا.. لأيام التسكع تحت أقواس الغمام، وماء تشرين الحزين ولكل ساعات الضلال، وكل ساعات اليقين شكرا لعينيك المسافرتين وحدهما.. إلى جزر البنفسج ، والحنين.. شكرا.. على كل السنين الذاهبات.. فإنها أحلى السنين.. شكرا لحبك.. فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء وهو الذي يبكي على صدري.. إذا بكت السماء شكرا لحبك فهو مروحه.. وطاووس .. ونعناع .. وماء وغمامة وردية مرت مصادفة بخط الاستواء... وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء.. شكرا لشعرك .. شاغل الدنيا .. وسارق كل غابات النخيل شكرا لكل دقيقه.. سمحت بها عيناك في العمر البخيل شكرا لساعات التهور، والتحدي، واقتطاف المستحيل.. شكرا على سنوات حبك كلها.. بخريفها، وشتائها وبغيمها، وبصحوها، وتناقضات سمائها.. شكرا على زمن البكاء ، ومواسم السهر الطويل شكرا على الحزن الجميل .. شكرا على الحزن الجميل ..
__________________ قصيدة غير منتهية في تعريف العشق
1 .. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب، فكرت كثيرا.. ما الذي تجدي اعترافاتي؟ وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا.. صوروه فوق حيطان المغارات، وفي أوعية الفخار والطين، قديما نقشوه فوق عاج الفيل في الهند.. وفوق الورق البردي في مصر ، وفوق الرز في الصين.. وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا.. عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق. ترددت كثيرا.. فأنا لست بقسيس، ولا مارست تعليم التلاميذ، ولا أؤمن أن الورد.. مضطر لأن يشرح للناس العبيرا.. ما الذي أكتب يا سيدتي؟ إنها تجربتي وحدي.. وتعنيني أنا وحدي.. إنها السيف الذي يثقبني وحدي.. فأزداد مع الموت حضورا.. 2 عندما سافرت في بحرك يا سيدتي.. لم أكن أنظر في خارطة البحر، ولم أحمل معي زورق مطاط.. ولا طوق نجاة.. بل تقدمت إلى نارك كالبوذي.. واخترت المصيرا.. لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور.. عنواني على الشمس.. وأبني فوق نهديك الجسورا..
3 حين أحببتك.. لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا أصبح جمرا مستديرا.. وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد.. يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا.. وبأن السرو قد زاد ارتفاعا.. وبأن العمر قد زاد اتساعا.. وبأن الله .. قد عاد إلى الأرض أخيرا..
4 حين أحببتك .. لاحظت بأن الصيف يأتي.. عشر مرات إلينا كل عام.. وبأن القمح ينمو.. عشر مرات لدينا كل يوم وبأن القمر الهارب من بلدتنا.. جاء يستأجر بيتا وسريرا.. وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون.. قد طاب على العشق كثيرا..
5 حين أحببتك .. صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى.. ومذاق الخبز أحلى.. وسقوط الثلج أحلى.. ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى.. ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى .. والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى.. وارتشاف القهوة السوداء.. والتدخين.. والسهرة في المسح ليل السبت.. والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع، واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف، أحلى.. والمجلات التي نمنا عليها .. وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها .. أصبحت في أفق الذكرى طيورا...
6 حين أحببتك يا سيدتي طوبوا لي .. كل أشجار الأناناس بعينيك .. وآلاف الفدادين على الشمس، وأعطوني مفاتيح السماوات.. وأهدوني النياشين.. وأهدوني الحريرا
7 عندما حاولت أن أكتب عن حبي .. تعذبت كثيرا.. إنني في داخل البحر ... وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه غير من ضاعوا بأعماق المحيطات دهورا.
8 ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟ كل ما تذكره ذاكرتي.. أنني استيقظت من نومي صباحا.. لأرى نفسي أميرا .. _______________ الحب في الجاهليه
شاءت الأقدار، يا سيدتي، أن نلتقي في الجاهليه!!.. حيث تمتد السماوات خطوطا أفقيه والنباتات، خطوطا أفقيه.. والكتابات، الديانات، المواويل، عروض الشعر، والأنهار، والأفكار، والأشجار، والأيام، والساعات، تجري في خطوط أفقيه.. شاءت الأقدار.. أن أهواك في مجتمع الكبريت والملح.. وأن أكتب الشعر على هذي السماء المعدنيه حيث شمس الصيف فأس حجريه والنهارات قطارات كآبه.. شاءت الأقدار أن تعرف عيناك الكتابه في صحارى ليس فيها.. نخله.. أو قمر .. أو أبجديه ... شاءت الأقدار، يا سيدتي، أن تمطري مثل السحابه فوق أرض ما بها قطرة ماء وتكوني زهرة مزروعة عند خط الاستواء.. وتكوني صورة شعريه في زمان قطعوا فيه رءوس الشعراء وتكوني امرأة نادره في بلاد طردت من أرضها كل النساء... *** أو يا سيدتي.. يا زواج الضوء والعتمة في ليل العيون الشركسيه.. يا ملايين العصافير التي تنقر الرمان.. من تنورة أندلسيه.. شاءت الأقدار أن نعشق بالسر.. وأن نتعاطى الجنس بالسر.. وأن تنجبي الأطفال بالسر.. وأن أنتمي - من أجل عينيك - لكل الحركات الباطنيه.. *** شاءت الأقدار يا سيدتي.. أن تسقطي كالمجدليه.. تحت أقدام المماليك.. وأسنان الصعاليك.. ودقات الطبول الوثنيه.. وتكوني فرسا رائعه.. فوق أرض يقتلون الحب فيها.. والخيول العربيه.. *** شاءت الأقدار أن نذبح يا سيدتي مثل آلاف الخيول العربيه.. _____________
التقصير
منذ ثلاثين سنه أحلم بالتغيير وأكتب القصيدة الثوره .. والقصيدة الأزمه .. والقصيدة الحرير .. *** منذ ثلاثين سنه ألعب باللغات مثلما أشاء وأكتب التاريخ بالشكل الذي أشاء.. وأجعل النقاط، والحروف ، والأسماء، والأفعال، تحت سلطة النساء. وأدعي بأنني الأول في فن الهوى.. وأنني الأخير .. *** وعندما دخلت .. يا سيدتي إلى بلاط حبك الكبير.. انكسرت فوق يدي قارورة العبير وانكسر الكلام - يا سيدتي - على فمي وانكسر التعبير .. *** ولا أزال كلما سافرت في عينيك .. يا حبيبتي أشعر بالتقصير.. وكلما حدقت في يديك يا حبيبتي أشعر بالتقصير .. وكلما اقتربت من جمالك الوحشي يا حبيبتي أشعر بالتقصير وكلما راجعت أعمالي التي كتبتها.. قبيل أن أراك يا حبيبتي.. أشعر التقصير.. أشعر التقصير.. أشعر التقصير..
ثقافتنا بين افخاذ زوجاتنا الاربع
ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا "رواسب من " أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا بالقطن ندفنهن في الرمل ونملكهن كالسجاد كالأبقار في الحقل ونهذا من قوارير بلا دين ولا عقل ونرجع أخر الليل نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل نمارسه خلال دقائق خمسه بلا شوق ... ولا ذوق ولا ميل نمارسه .. كالات تؤدي الفعل للفعل ونرقد بعدها موتى ونتركهن وسط النار وسط الطين والوحل قتيلات بلا قتل بنصف الدرب نتركهن يا لفظاظة الخيل قضينا العمر في المخدع وجيش حريمنا معنا وصك زواجنا معنا وقلنا : الله قد شرع ليالينا موزعه على زوجاتنا الأربعه هنا شفه هنا ساق هنا ظفر هنا إصبع كأن الدين حانوت فتحناه لكي نشبع تمتعنا " بما أيماننا ملكت " وعشنا من غرائزنا بمستنقع وزورنا كلام الله بالشكل الذي ينفع ولم نخجل بما نصنع عبثنا في قداسته نسينا نبل غايته ولم نذكر سوى المضجع ولم نأخذ سوى زوجاتنا الأربع
_________________
صباحك سكر
إذا مر يوم ولم أتذكر
به أن أقول صباحك سكر
فلا تحزني من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئًا تغير
فحين أنا لا أقول أحبك
فمعناه أني أحبك أكثر
صباحك سكر
إذا ما جلستي طويلاً أمامي
كمملكة من عبير ومرمر
وأغمضت عن طيباتك عيني
وأهملت شكوى القميص المعطر
فلا تنعتي بموت الشعور
ولا تحسبي أن قلبي تحجر
أحبك فوق المحبة لكن
دعيني أراك كما أتصور
صباحك سكر _______________ طريق واحد
أريدُ بندقيّه..
خاتمُ أمّي بعتهُ
من أجلِ بندقيه
محفظتي رهنتُها
من أجلِ بندقيه..
اللغةُ التي بها درسنا
الكتبُ التي بها قرأنا..
قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
ليست تساوي درهماً..
أمامَ بندقيه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
إلى فلسطينَ خذوني معكم
إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
عشرونَ عاماً.. وأنا
أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
أبحثُ عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاطِ بالأسلاك
أبحثُ عن طفولتي..
وعن رفاقِ حارتي..
عن كتبي.. عن صوري..
عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
إلى فلسطينَ خذوني معكم
يا أيّها الرجال..
أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
أو زهرةً شذيّه
قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي
بارودتي.. صارت هي القضيّه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..
أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
أفترشُ الأشواكَ والغبار
وألبسُ المنيّه..
مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني
أنا الذي أغيّرُ الأقدار
يا أيّها الثوار..
في القدسِ، في الخليلِ،
في بيسانَ، في الأغوار..
في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
تقدموا..
تقدموا..
فقصةُ السلام مسرحيّه..
والعدلُ مسرحيّه..
إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..
_________________ صديقة وسجائري صديقتي وسجائري
واصِلْ تدخينكَ .. يُغريني رجلٌ في لحظةِ تدخينِ هي نقطةُ ضَعْفَي كامرأةٍ فاستثمرْ ضَعْفي وجُنُوني ما أَشهى تبغكَ والدنيا تستقبلُ أولَ تشرينِ والقهوةُ .. والصُحُفُ الكسلى ورؤىً .. وحُطامُ فناجينِ دخنْ .. لا أروع من رجُلٍ يفنى في الركن .. ويُفنيني رَجُل ..تنضمُّ أصابعُهُ وتُفكرُ من غير جبينِ أشعلْ واحدةً من أُخرى .. أشعلْها من جمرِ عيوني .. ورمادُكَ ضعهُ على كفِّي نيرانُكَ ليستْ تؤذيني فأنا كامرأةٍ .. يُرضيني أنْ ألقي نفسي في مقعدْ ساعاتٍ .. في هذا المعبدْ أتأملُ في الوجه المُجهدْ وأَعُدُّ .. أعُدُّ .. عروقَ اليدْ فعروقُ يديكَ .. تُسليني وخيوطُ الشيبِ .. هُنا ..وهُنا تُنهي أعصابي .. تُنهيني دخنْ .. لا أروع من رجُلٍ يفنى في الرُكنِ .. ويفنيني أحرقني .. أحرِقْ بي بيتي وتصرفْ فيهِ كمجنونِ .. فأنا كامرأةٍ .. يكفيني أنْ أشعرَ أنكَ تحميني أن أشعرَ أنَّ هناكَ يداً تتسللُ من خلف المقعدْ .. كي تمسح رأسي .. وجبيني تتسللُ من خلف المقعدْ لتداعب أُذْني بسكونِ ولتتركَ في شعري الأسودْ عِقداً من زَهَرِ الليمونِ دخنْ .. لا أروع من رجُلٍ يفنى في الرُكْنِ .. ويفنيني
_________________ *لا اله الا الله محمد رسول الله
*لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا
*من لا يعشق تراب وطنه لا يستحق ان يعيش
*اذا جاءتك الطعنه من الخلف فتيقن انك فى المقدمة
|
| الخميس نوفمبر 16, 2006 9:37 pm |
|
 |
|
the king
عضو متميز
اشترك: الجمعة نوفمبر 10, 2006 8:25 pm مشاركات: 90
|
يا سلام عليك يا ادمن رائع والله وتسلم يمينك
_________________
|
| الاثنين نوفمبر 20, 2006 11:51 pm |
|
 |
|
ninja-10
من اعضاء القمه
اشترك: الاحد مايو 20, 2007 9:50 am مشاركات: 700 الموقع: شلف
|
 حلوة جداااااااااااحلوة جداااااااااااحلوة جداااااااااااحلوة
حلوة جدااااااااااا
|
| الاربعاء مايو 23, 2007 11:42 pm |
|
 |
|
|
الصفحة 1 من 1
|
[ 3 مشاركة ] |
|
|
لا تستطيع المشاركة بمواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع الرد على مواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركات في هذا المنتدى لا تستطيع الغاء مشاركاتك في هذ المنتدى لا تستطيع المشاركة بمرفقات في هذا المنتدى
|
العاب اطفال
العاب باربي
العاب باربي
العاب جديدة
العاب سيارات
العاب اكشن
العاب دراجات
العاب باربي
العاب مكياج و ميك اب
العاب البنات
نغمات
ثيمات
منتديات
شات
افلام
منتديات
العاب طبخ
العاب طبخ
العاب تلبيس
العاب ميك اب
منتدى شمس
توبيكات
العاب براتز
hguhf
العاب تلبيس باربي
برامج
اغانى اطفال
صور سيارات
العاب
افلام كرتون
افلام عربية
افلام اجنبية
اناشيد
عالم حواء
العاب بنات
برامج
العاب للبنات فقط
تحميل العاب
العاب اطفال
العاب فلاش
مسجات
العاب قص شعر
قصص
العاب
العاب طبخ
يوتيوب
افلام
فيديو
دردشة
العاب
العاب كمبيوتر
العاب pc
|