اشترك: الخميس فبراير 08, 2007 3:04 am مشاركات: 6226 الموقع: مصـ المنصورة ــر
موتوا بغيظكم
موتوا بغيظكم
طالعتنا وكالات الانباء بخبر انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا. و ترك رسالة حذر فيها من “اسلمة اوروبا” و طلب من الكنيسة اتخاذ موقف جدي من هذا الامر
السؤال الآن هو: هل شاهد هذا الرجل حالات قليلة من اعتناق الاوروبيين للاسلام؟
الاجابة طبعا لا
ان انتشار الاسلام في اوروبا قد وصل درجة تهدد الهوية النصرانية لاوروبا التي تعتبر نفسها معقلا للنصرانية. و الكنائس في اوروبا مهجورة و تعرض للبيع. و اغلب الكنائس المباعة يشتريها المسلمون و يتم تحويلها الى مساجد مما يثير حفيظة رجال الدين المسيحي. و ليست ابدا صدفة ان تكون هناك حملة لسب الاسلام و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم بدءا من الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه و سلم مرورا بكلام بابا الفاتيكان و الهجوم لن ينتهي
و لكن هل سيؤثر هذا الهجوم على انتشار الاسلام؟ الاجابة هي ان الهجوم على الاسلام يغري الاوروبيين لمعرفة الاسلام و قد شهدت مبيعات الكتب الاسلامية ارتفاعا شديدا في السنوات الاخيرة. و بذلك يساهم اعداء الاسلام في انتشاره في ظل وجود حجر على الدعوة الاسلامية في العالم.. و بالطبع تضيع هباءا المليارات التي تصرفها الكنيسة على حملات التنصير حول العالم و التي تركز على الفقر و حاجات البشر لمحاولة نشر النصرانية التي لا يقبلها عقل الا بوجود اغراءات
فاحرق نفسك و انتحر ايها القس الالماني و من على شاكلتك. فالاسلام هو الدين القادم لاوروبا ان شاء الله
في انتحار الرجل [ تصديق للقرآن ] لأنه مات كيدا و غيظا من الاسلام و هذا ما ذكره الله عز و جل ،
قال تعالى (( ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ))
لا تستطيع المشاركة بمواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع الرد على مواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركات في هذا المنتدى لا تستطيع الغاء مشاركاتك في هذ المنتدى لا تستطيع المشاركة بمرفقات في هذا المنتدى