اشترك: الجمعة مارس 09, 2007 9:33 am مشاركات: 2331 الموقع: jordan
حقوق الانسان
منذ بدء الخليقة و حتى قيام الساعة، ما انفكت حقوق الإنسان هي المحور الأبرز في الفلسفات الوضعية و التشريعات الالهية.. لقد بُعث الأنبياء و الرسل بشرائع السماء من أجل رفعة الإنسان و الارتقاء به إلى الكمالات التي حددها الله سبحانه له، و هو الحق مصدر الحقوق كافة.. إلا أن تلك الحقوق قد تجاذبتها الأهواء و المطامع التي ارتبطت بالنزعة البشرية الغريزية إلى السيطرة.. فأخذ القوى يستهلك و يأكل الضعيف بحكم شرائط القوة التي امتلكها أو يحاول امتلاكها على حساب الآخرين.. و رغم التطور البشري و الحضاري الذي ساد المجتمعات لم يتخلص الإنسان من هموم البحث عن الطعام أو العمل أو السلطة.. و على هذه القاعدة الثلاثية سارت البشرية آلاف السنين و وضعت التشريعات و القوانين التي تتكفل بحفظها سواء إيجابا كانت أو سلبا.. و نشأت من خلال تلك القاعدة علاقة السيد و الخادم.. و هي علاقة تبادلية تأسست على خدمات العبد مقابل ما يمنحه المالك من حقوق.. أو كما عبّر عنها (شيشرون) في (كتاب في الواجبات): نطلب منهم الخدمة لنؤمّن لهم الضروري(1).. و كان هذا الضروري مزريا و بشعا بحق الإنسان و كرامته.. فلا اللقمة المغموسة بالذل، ولا المأوى المحاط بسياط الألم يمكن أن يساوي كرامة هذا الإنسان و حريته.. و قد عملت تلك القاعدة على ظهور ما يسمى بالاسترقاق و العبودية.. و اتفق غالبية الباحثين في الأصول البشرية و تاريخها على أن الاسترقاق مظهر من مظاهر القوة و الرق من مظاهر الضعف.. و يؤكد هؤلاء الباحثون أن قوانين الأزمنة القديمة لم تكن تردع قويا عن ضعيف و لا قاهرا عن مقهور.. و كان القوي يفرض نواميسه و شريعته دون أي مراعاة للعدل و الإنصاف و المساواة بين البشر فيما لهم و ما عليهم.. و من السنن الطبيعية أن الأفراد غير متساوين في القوى الجسمية و العقلية، و أن العمل لكسب مطالب الحياة أصعب الأمور و أشقها على النفس.. من هنا اخذ القوي يفكر في التخلص من مشقة الأعمال و مكابرة الآلام و يفرض سلطانه من حوله على الضعفاء سخريا فيضمهم إلى مجموعته فنشأ على هذا المبدأ الاسترقاق الذي اتسعت رقعته و إعداده بفضل الحروب المتزايدة بين الأمم و صار الناس لا يقتلون العدو بل يبقون عليه عبدا لهم.. و المطلع على التاريخ يعرف جيدا أنه لا يكاد يخلو عصر من العصور من وجود الرق.. لقد وجدت أصوله في كل جاهلية ثم تعدتها إلى الأمم المتحضرة و بقيت فيها حتى بعد بلوغها شأوا بعيدا من الحضارة و المدنية
أهم حقوق الانسان • حق المساواة أمام القانون • الحماية ضد القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا • الحق في المساواة التامة مع الآخرين • الحق في أن تنظر قضية كل إنسان أمام محكمة مستقلة ونزيهة بصورة عادلة وعلنية للفصل في حقوقة والتزاماته وأي تهمه جنائية توجه إليه • حق الفرد في التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره • حق الفرد في حرية التفكير والدين • حق الفرد في حرية الرأي والتعبير عن آراءه • حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية • الحقوق الاقتصادية والاجتماعية : حق الفرد في العمل وحرية اختياره – الحق في اجر
_________________
الجمعة اكتوبر 19, 2007 8:27 pm
hammoud_x
ادارى برامج سوفت
اشترك: الخميس فبراير 08, 2007 3:04 am مشاركات: 6226 الموقع: مصـ المنصورة ــر
Re: حقوق الانسان
صدقت أخى عمر
فكل هذه الشرائع الوضعية حاولت أن تصوغ حقوق الإنسان و لكنها فشلت جميعا حتى جاء ديننا الحنيف ووضع أسس هذه الحقوق فى أوضح صورة و أبين سبيل ,,,
قال تعالى [ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه]
لا تستطيع المشاركة بمواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع الرد على مواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركات في هذا المنتدى لا تستطيع الغاء مشاركاتك في هذ المنتدى لا تستطيع المشاركة بمرفقات في هذا المنتدى