[align=center]

[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن القرآن الكريم كلام الله وكتابه الخالد
وما أسعد المرء حين يكتشف أن اسمه قد ورد في القرآن، أو حين يريد أن يسمي مولودا له فيختار اسم من الأسماء التي وردت في القرآن الكريم
إخوتي وأخواتي في الله حفظكم الله ورعاكم
ثمة أسماء وردت في القرآن لا يجوز التسمية بها... أقصد بكلمة (أسماء) هنا الشيء المرادف للفعل في اللغة أي أنني أتحدث بمصطلحات اللغويين والنحويين
فالكلمة: اسم وفعل وحرف
فقد يجد بعض الناس في نفسه رغبة قوية في قراءة القرآن لاكتشاف الأسماء بنفسه وعندها سيكون عليه التركيز على ما يدخل تحت معنى (اسم) بمعناه اللغوي الذي يعني الدلالة على شيء مجردا من الزمن وقد يكون هذا الشيء ماديا مثل شجرة وبحر وآلة وإنسان أو معنويا مثل مروءة ونبل وخلق وإنسانية وفي هذه الحالة سيجد كلمات مثل: جهنم.. وهي اسم بالمفهوم النحوي وسيجد
كافرين وكفر وكفار ومنافقين ونفاق..الخ فهذه الأٍسماء هي التي يجتنبها المرء
باختصار حديثي موجها للباحثين وليس للعامة..ولأن هذا من البديهيات أن أحدا لن يسمي جهنم أو سقر أو سعير.. إلا إن لم يفهم المعنى أو كانت له غاية غير حميدة
أما ما يخص الأٍسماء التي فيها شيء من التزكية فإني أرى أننا إن سمينا فتاة باسم إيمان فنحن لا نقصد بالتأكيد أن هذه البنت هي الإيمان نفسه.. ولكنه من التيمن بالاسم ومعناه ليكون لصاحبه منه نصيب.. وكذا لو سمينا مؤمنة أو مطمئنة.. أرى والله أعلم أنها كتسمية البنت فاطمة أو أم البنين من باب التفاؤل بأن تنجب وتفطم أولادها أو أن تنجب البنين...والله أعلى وأعلم
وعلى ضوء ماسبق أخصص هذه الصفحة لبعض الأسماء التي جاءت في القرآن الكريم .. أسماء رجال ونساء . أسماء مشهورة وغير مشهورة .. أسماء يمكن أن نسمي بها وإن لم نكن قد سمعنا أحدا يسمى بها .. أسماء ذكرت مباشرة على أنها أعلام على أشخاص أو وردت صفات أو في عموم الكلام ويصلح أن يتسمى بها المرء