هي ملكة جمال مصر، لكنها تؤكد أن الجمال لم يكن بوابة عبورها إلى السينما المصرية، بدليل أن المسافة الفاصلة بين رحلتها مع الجمال وبدايتها مع التمثيل، كانت عقداً من الزمن قدّمت خلاله البرامج لتحصد شهرةً واسعة قبل أن تجد نفسها في التمثيل. متحررة تبدو داليا البحيري لكنّها متحفّظة في نفس الوقت، معجبة بآراء المخرجة إيناس الدغيدي، التي قدّمتها في فيلم مثير للجدل، مستعدذة لتكرار التجربة معها. نفت داليا ما يشاع عن علاقة تربطها بخالد سليم، ودافعت عن شهرتها التي يحاول البعض ربطها بمايوه ظهرت به في فيلمين، ومستعدة للظهور به عشرات المرّات.
س : تردد في الآونة الأخيرة أنك طالبت برفع أجرك ، ما حقيقة ذلك ؟
ج : هذا الكلام غير حقيقي لسبب بسيط، هو أنّي رفعت أجري منذ فترة، بعد فيلم "السفارة في العمارة" ، وإذا كنت قد رفعت أجري مجدداً، فسوف أعلن ذلك بمنتهى الثقة، وأنا أعتبر أن رفع أجري بين حين وآخر حقّ لي، وعموماً أجر الفنّان أمر خاص به وحده، والمهم هو ما يقدّمه من أعمال تحدّد مكانته الفنيّة.
س : حصلت على لقب ملكة جمال مصر عن سنة 1990 ، ماذا أضاف لك هذا اللقب على المستوى المهني ؟
ج : حصولي على هذا اللقب كان خطوة مهمة في حياتي، فهو أضاف لي "بريستيج" وخلفية جيدة لدى الناس، لكنّه لم يضف لي شيئاً على المستوى الفني. ولاحظ أنّي توّجت سنة 1990 ولم أقم بأي عمل فني إلا بعد عشر سنوات من حصولي علي هذا اللقب .
س : الكثيرات ظهرن بالمايوه في السينما المصريّة، لكن يقال أنّ إرتداءك المايوه كان سبب شهرتك ؟
ج : هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، فأنا مشهورة والناس تعرفني قبل أتجاهي للتمثيل، من خلال عملي كمذيعة ناجحة في الفضائيات، وكذلك من خلال عملي كعارضة ازياء. وعلى فكرة أنا لم أرتد المايوه إلا في ثاني أفلامي، وهو فيلم "محامي خلع"، وقد قدم بشكل لائق، ولو كانت شهرتي تعتمد على المايوه، لما كان الفنان عادل إمام طلبني لفيلم "السفارة في العمارة"، الذي لم أرتد فيه المايوه، ومن غير المنطقي القول أن شهرتي عائدة إلى المايوه الذي ظهرت فيه في فيلمين فقط.
س : هل لديك استعداد للظهور بالمايوه مجدداً؟
ج : نعم ارتديه عشر مرات وليس مره واحده، إذا كان له ضرورة درامية وإذا كان الموضوع جيداً على المستوى الفني ، لا مانع لدي .
س : غالباً ما تكون حياة النجوم الخاصة هدفاً للصحافة والجمهور ، إلا أننا لا نعرف عنك الكثير، فهناك تعتيم على حياتك الخاصة ، لماذا ؟
ج : ليس تعتيم ولكن حياتي الخاصة هادئة جداً، فأنا بنت طبيعية جداً ليس لدي ما يثير اهتمام الناس، فحتى لو سأل الناس عن حياتي الخاصة فلن يجدوا ما يثير الاهتمام فأنا بنت من أسرة مصرية متوسطة عادية جداً .
س : أين الحب في حياتك ؟
ج : لم يظهر بعد ، لا يوجد حب في الوقت الحالي .
س : هل تنوين إعادة التجربة مرة أخرى؟
ج : أكيد أنوي وأتمنى ذلك، لكن لغاية الأن لم يأت النصيب بعد .
س : داليا البحيري فتاة أحلام الكثير من الشباب العربي، وأنت تعلمين ذلك فمن هو فتى أحلامك؟
ج : لا أستطيع أن أجيب على هذا السؤال ، لأنّي لا أستطيع أن أصف لك مواصفاته أو صفاته الشخصية، فمن سيدخل قلبي، سيدخل بكل صفاته الجميلة والسيئة ولكن ما يهمني هو صفاته الجوهرية مثل أخلاقه ومدى حبه لعمله وانتماءه لبلده وليس بالضرورة أن يكون مصرياً ولكني لم أقابل بعد هذا الشخص .
س : وما هي القصة مع خالد سليم ؟
ج : لا توجد قصة ، فقد قمنا بالمشاركة في فيلمين متتاليين معاً، و الحمد لله حزنا على إعجاب الجمهور كثنائي ناجح، وكثير من الشباب كانوا يرون أنفسهم من خلالنا، وبعد هذا النجاح تلقينا عروض لستة أفلام لنقوم ببطولتها معاً، وقد قمنا بإختيار فيلم " كان يوم حبك " ونظراً لآن قصة الفيلم تدور فى إطار رومانسي جداً، اعتقد الناس بوجود علاقة بيننا، و غالباً عندما يرى الناس ثنائياً ناجحاً على الشاشة يتمنون نجاحه على أرض الواقع . س : ما سبب ظهورك مع مصمم الأزياء هاني البحيري في العرض الخاص به في لبنان ؟
ج : أولا معرفتي بهاني البحيري معرفة قديمة من خلال عملي كعارضة أزياء وعمله كمصمم أزياء ، وأنا أحب العمل معه لأنه مصمم محترف وقد سبق لكثير من النجمات الظهور معه في لبنان، وبما اننا على معرفة قديمة وقد قام بتصميم موديلات كثيرة لأفلامي ومسلسلاتي، لم أتردد بالقبول عندما طلب مني الظهور معه كنجمة، ورحبت علي الفور. وما دفعني أكثر للقبول أن هذا العرض كان بعد الحرب مباشرة، فأنا أحب لبنان وقد سبق لي زيارته أكثر من مرة، وأشعر أنّي في بيروت في بلدي الثاني .
س : أناقتك ملفتة للنظر دائماً، فهل هناك من يساعدك في اختيار ملابسك، وأنا أقصد هنا هل هناك رجل ما تستشرين ذوقه؟
ج : وهل يوجد رجل صاحب ذوق في أزياء السيدات؟ لا أعتقد ، أما عن أزيائي فأنا اشتريها بنفسي وهناك ما أشتريه من مصر وهناك ما أشتريه من الخارج، كما أن هناك ما أشتريه بعشر جنيهات وهناك ما هو غالي الثمن، لكن أغلب أشيائي بسيطة وليست باهظة الثمن، فكل ما يهمني هو الذوق العالي لما أشتريه وليس الثمن .
س : في فيلم ( الباحثات عن الحرية ) قمت بدور فنانة أنيقة جداً، مع ان دورك في الفيلم كان فنانة تشكيلية ، هل قصدت التركيز على شكلك؟
ج : دوري في الفيلم كان لفنانة تشكيلية، وهؤلاء لهم ذوقهم الخاص في ملابسهم مثل العبايات والكثير من الفضة، وأنا أخترت ما يميز مصريتي في الفيلم لانه كان هناك بطلة مغربية وأخرى لبنانية، وعموماً هذا الذوق في ملابسي الشخصية غريب عني فهو خال من الأناقه الكلاسيكية .
س : هل هناك اختلاف بين شخصيتك في الفيلم كفنانة تشكيلية وشخصيتك الحقيقية وخصوصا ً أني لا أرى لوحات في منزلك ؟
ج : منزلي جديد ولم أشتر لوحات له بعد، ولكن لن أشتر سوى ما أقتنع به من لوحات فأنا اعشق هذا النوع من الفن .
س : لنعد إلى الفيلم، دورك دورك أثار جدلاً كبيراً، فهل أنت راضية عنه لا سيّما وأنّه يعرض بصورة مستمرّة عبر شاشة "إي أر تي"؟
ج : الحمد لله ، لأن الدور لم يكن معقداً ، فهو يتحدث عن دور المرأة والأمومة والصراع بينهما وعن قهر المرأة العربية والرجل الذي يحب التملك ، فأنا سعيدة بهذا الدور .
س : وبعد هذا الجدل حول هذا الدور هل أنت مستعدة للعمل مجدداً مع ايناس الدغيدي، وخصوصاً إذا كان الدور ينحصر في حرية المرأة وتحررها ؟
ج : أنا مع توجهات ايناس في حرية المرأة ،ومهتمة بأرائها ولا يوجد لدي أي مانع للعمل معها، خصوصاً أنّي معجبة بطريقة تفكيرها .
س : الدور هل أنت مستعدة للعمل مجدداً مع ايناس الدغيدي، وخصوصاً إذا كان الدور ينحصر في حرية المرأة وتحررها ؟
ج : أنا مع توجهات ايناس في حرية المرأة ،ومهتمة بأرائها ولا يوجد لدي أي مانع للعمل معها، خصوصاً أنّي معجبة بطريقة تفكيرها .
س : حتّى لو كان الدور يحتوى على مشاهد ساخنة ؟
ج : هذا يتوقف على نوعية الجرأة ، فإذا كنت تقصد الجرأة الإباحية فسوف أرفض بالطبع فأنا لدي خطوط حمر، إذا قرأت المشهد ولم أرتح له فلن أقدمه، المهم هو كيفية تنفيذ وتقديم المشهد.
س : يقال أنك لست شرقية ولست غربية، فأنت مزيج من الشرق والغرب وصورة للمرأة العربية العصرية؟
ج : أنا مع حرية المرأة واستقلالها وخروجها للعمل، لكنّي ايضاً مع شرقية المرأة ومع أن المرأة تحتاج إلى الرجل، ولابد أن يكون لها خطوط حمراء، فالمرأة مرأة والرجل رجل .
س : هل تعتبرين نفسك مثقفة ؟
ج : أحاول أن أكون مثقفة وأحاول أن اساعد نفسي بالقراءة والإطلاع .
س : ما هو أخر كتاب قرأتيه ؟
ج : هو كتاب مترجم بعنوان الذكر والأنثى بين التمييز والإختلاف وقد قرأته ليساعدنى لتأدية أحد أدواري القادمة .
س : ما هي اللغات التي تجيدينها وهل اللغة بنظرك أسلوب حياة أم للتعامل فقط ؟
ج : اللغة العربية هي لغتى الأم واتحدث الانجليزية بطلاقة وأفهم الفرنسية والأسبانية واللغة بالنسبة لي هي وسيلة لمعرفة حضارات مختلفة وثقافات أخرى والتواصل مع العالم الأخر .
س : وما هي اللغة التي تودين تعلمها ؟
ج : الإيطالية وأن أعود لأتحدث الاسبانية .
السينما العالميّة والخطوط الحمر
س : إذا طلب منك المشاركة في فيلم عالمي، ما هي الادوار التي قد ترفضينها ؟
ج : كل ما يتنافى مع عروبتي وشرقيتي بالطبع سأرفضه .
س : من هو الممثل الاجنبي المفضل لديك، والذي تتمنين العمل معه ؟
ج : جورج كلوني لأن ملامحه شرقية وهو خفيف الظل وخصلات شعره الابيض تعطيه وقاراً ورجولة، وكذلك آل باتشينو وتوم هانكس وتوم كروز .
س : هل عندك موهبة السيناريو أو الإخراج ؟
ج : ممكن الإخراج .
س : وإذا قمت بإخراج فيلم فما هو الموضوع الذي تنوين التطرق إليه ؟
ج : سيكون عن عالم المرأة .
س : من هو الممثل العربي الذي تتمنين العمل معه من خلال فيلم رومانسي ؟
ج : من أتمنى العمل معهم كثير، وإن كنت لا أعلم هل أستطيع القيام بأعمال رومانسية أم لا ، مثل الفنان يحيي الفخراني والفنان نور الشريف، وكنت أتمنى العمل مع الفنان عادل امام وبالفعل قدمت معه عملاً ، وأيضاً تمنيت العمل مع الراحل أحمد زكي والفنان غسان مسعود .
س : من وجهة نظرك هل الفنانين العرب يقومون بدورهم الإجتماعي، وما الفرق بين الفنان العربي والعالمي ؟
ج : من ناحية الدور الاجتماعي فالفنان العربي يقوم به نحو المجتمع على أكمل وجه، وإن كان لا يحظى بالتغطية الاعلامية التي يحظى بها الفنان العالمي .
س : ما الذي يميز الفنان العالمي عن الفنان العربي ؟
ج : الالتزام، فأنا أرى أن الفنان العالمي أكثر التزاماً وهناك أمر آخر اتمنى أن أراه في السينما العربية، فمن الممكن أن تجد فيلماً عالمياً يضم عشرة نجوماً كباراً، ولا نجد من يفكر من سيكتب اسمه قبل الآخر لأنهم حصلوا على تقديرهم المعنوي والمادي أيضاً .
س : ما رأيك في مستوى السينما العربية في الفترة الحالية ؟
ج : أرى ان هناك تقدم ملحوظ فلم تعد السينما كوميدية فقط هي الطاغية، فقد أصبح هناك تنوع في المواضيع ما أدى إلي ظهور أبطال جدد وبالتالي زيادة في عدد الافلام المنتجة في العام الواحد من ستة أفلام فقط منذ فترة قريبة إلى ثلاثين فيلماً .
س : ما رأيك في الأفلام التي قدمت هذا العام ؟
ج : للأسف لم أستطع حضور معظم الأفلام فلا أريد أن اظلم فيلماً ولكن أعجبني فيلم "كود 36 ".
س : كيف تصفين علاقتك بالصحافة الفنية ؟
ج : مهنة الصحافة مهنة راقية جدا وبنفس الوقت مسؤولية كبيرة، فكل كلمة تكتب بالقلم سيسأل عنها كاتبها أمام الله وللأسف هناك دخلاء على المهنة لا يراعون الحرية الشخصية للفنان .
أنا بعيدة عن نجمات جيلي
س : ما رأيك في الغيرة بين النجمات ؟
ج : موجودة، لكنّي لم أشعر بها مباشرةً، وربما يعود ذلك إلى بعدي عن فنانات جيلي فأنا لا ألتقي بهن كثيراً .
س : إذا كان لديك سر فمن تأتمنيه عليه ؟ رجل أم امرأة ؟
ج : ليس للموضوع علاقة برجل أو امرأة، ولكن له علاقه بالراحه النفسية تجاه من حولي .
س : من هو مطربك المفضل؟
ج : محمد عبده ، نبيل شعيل ، حسين الجسمي .
س : ما هو أصعب موقف مر علي داليا البحيرى ؟
ج : وفاة ابنتي .
س : ما سبب ظهورك مع مصمم الأزياء هاني البحيري في العرض الخاص به في لبنان ؟
ج : أولا معرفتي بهاني البحيري معرفة قديمة من خلال عملي كعارضة أزياء وعمله كمصمم أزياء ، وأنا أحب العمل معه لأنه مصمم محترف وقد سبق لكثير من النجمات الظهور معه في لبنان، وبما اننا على معرفة قديمة وقد قام بتصميم موديلات كثيرة لأفلامي ومسلسلاتي، لم أتردد بالقبول عندما طلب مني الظهور معه كنجمة، ورحبت علي الفور. وما دفعني أكثر للقبول أن هذا العرض كان بعد الحرب مباشرة، فأنا أحب لبنان وقد سبق لي زيارته أكثر من مرة، وأشعر أنّي في بيروت في بلدي الثاني .
س : أناقتك ملفتة للنظر دائماً، فهل هناك من يساعدك في اختيار ملابسك، وأنا أقصد هنا هل هناك رجل ما تستشرين ذوقه؟
ج : وهل يوجد رجل صاحب ذوق في أزياء السيدات؟ لا أعتقد ، أما عن أزيائي فأنا اشتريها بنفسي وهناك ما أشتريه من مصر وهناك ما أشتريه من الخارج، كما أن هناك ما أشتريه بعشر جنيهات وهناك ما هو غالي الثمن، لكن أغلب أشيائي بسيطة وليست باهظة الثمن، فكل ما يهمني هو الذوق العالي لما أشتريه وليس الثمن .
س : في فيلم ( الباحثات عن الحرية ) قمت بدور فنانة أنيقة جداً، مع ان دورك في الفيلم كان فنانة تشكيلية ، هل قصدت التركيز على شكلك؟
ج : دوري في الفيلم كان لفنانة تشكيلية، وهؤلاء لهم ذوقهم الخاص في ملابسهم مثل العبايات والكثير من الفضة، وأنا أخترت ما يميز مصريتي في الفيلم لانه كان هناك بطلة مغربية وأخرى لبنانية، وعموماً هذا الذوق في ملابسي الشخصية غريب عني فهو خال من الأناقه الكلاسيكية .
س : هل هناك اختلاف بين شخصيتك في الفيلم كفنانة تشكيلية وشخصيتك الحقيقية وخصوصا ً أني لا أرى لوحات في منزلك ؟
ج : منزلي جديد ولم أشتر لوحات له بعد، ولكن لن أشتر سوى ما أقتنع به من لوحات فأنا اعشق هذا النوع من الفن .
س : لنعد إلى الفيلم، دورك دورك أثار جدلاً كبيراً، فهل أنت راضية عنه لا سيّما وأنّه يعرض بصورة مستمرّة عبر شاشة "إي أر تي"؟
ج : الحمد لله ، لأن الدور لم يكن معقداً ، فهو يتحدث عن دور المرأة والأمومة والصراع بينهما وعن قهر المرأة العربية والرجل الذي يحب التملك ، فأنا سعيدة بهذا الدور .
س : وبعد هذا الجدل حول هذا الدور هل أنت مستعدة للعمل مجدداً مع ايناس الدغيدي، وخصوصاً إذا كان الدور ينحصر في حرية المرأة وتحررها ؟
ج : أنا مع توجهات ايناس في حرية المرأة ،ومهتمة بأرائها ولا يوجد لدي أي مانع للعمل معها، خصوصاً أنّي معجبة بطريقة تفكيرها .
س : الدور هل أنت مستعدة للعمل مجدداً مع ايناس الدغيدي، وخصوصاً إذا كان الدور ينحصر في حرية المرأة وتحررها ؟
ج : أنا مع توجهات ايناس في حرية المرأة ،ومهتمة بأرائها ولا يوجد لدي أي مانع للعمل معها، خصوصاً أنّي معجبة بطريقة تفكيرها .
س : حتّى لو كان الدور يحتوى على مشاهد ساخنة ؟
ج : هذا يتوقف على نوعية الجرأة ، فإذا كنت تقصد الجرأة الإباحية فسوف أرفض بالطبع فأنا لدي خطوط حمر، إذا قرأت المشهد ولم أرتح له فلن أقدمه، المهم هو كيفية تنفيذ وتقديم المشهد.
س : يقال أنك لست شرقية ولست غربية، فأنت مزيج من الشرق والغرب وصورة للمرأة العربية العصرية؟
ج : أنا مع حرية المرأة واستقلالها وخروجها للعمل، لكنّي ايضاً مع شرقية المرأة ومع أن المرأة تحتاج إلى الرجل، ولابد أن يكون لها خطوط حمراء، فالمرأة مرأة والرجل رجل .
س : هل تعتبرين نفسك مثقفة ؟
ج : أحاول أن أكون مثقفة وأحاول أن اساعد نفسي بالقراءة والإطلاع .
س : ما هو أخر كتاب قرأتيه ؟
ج : هو كتاب مترجم بعنوان الذكر والأنثى بين التمييز والإختلاف وقد قرأته ليساعدنى لتأدية أحد أدواري القادمة .
س : ما هي اللغات التي تجيدينها وهل اللغة بنظرك أسلوب حياة أم للتعامل فقط ؟
ج : اللغة العربية هي لغتى الأم واتحدث الانجليزية بطلاقة وأفهم الفرنسية والأسبانية واللغة بالنسبة لي هي وسيلة لمعرفة حضارات مختلفة وثقافات أخرى والتواصل مع العالم الأخر .
س : وما هي اللغة التي تودين تعلمها ؟
ج : الإيطالية وأن أعود لأتحدث الاسبانية .
السينما العالميّة والخطوط الحمر
س : إذا طلب منك المشاركة في فيلم عالمي، ما هي الادوار التي قد ترفضينها ؟
ج : كل ما يتنافى مع عروبتي وشرقيتي بالطبع سأرفضه .
س : من هو الممثل الاجنبي المفضل لديك، والذي تتمنين العمل معه ؟
ج : جورج كلوني لأن ملامحه شرقية وهو خفيف الظل وخصلات شعره الابيض تعطيه وقاراً ورجولة، وكذلك آل باتشينو وتوم هانكس وتوم كروز .
س : هل عندك موهبة السيناريو أو الإخراج ؟
ج : ممكن الإخراج .
س : وإذا قمت بإخراج فيلم فما هو الموضوع الذي تنوين التطرق إليه ؟
ج : سيكون عن عالم المرأة .
س : من هو الممثل العربي الذي تتمنين العمل معه من خلال فيلم رومانسي ؟
ج : من أتمنى العمل معهم كثير، وإن كنت لا أعلم هل أستطيع القيام بأعمال رومانسية أم لا ، مثل الفنان يحيي الفخراني والفنان نور الشريف، وكنت أتمنى العمل مع الفنان عادل امام وبالفعل قدمت معه عملاً ، وأيضاً تمنيت العمل مع الراحل أحمد زكي والفنان غسان مسعود .
س : من وجهة نظرك هل الفنانين العرب يقومون بدورهم الإجتماعي، وما الفرق بين الفنان العربي والعالمي ؟
ج : من ناحية الدور الاجتماعي فالفنان العربي يقوم به نحو المجتمع على أكمل وجه، وإن كان لا يحظى بالتغطية الاعلامية التي يحظى بها الفنان العالمي .
س : ما الذي يميز الفنان العالمي عن الفنان العربي ؟
ج : الالتزام، فأنا أرى أن الفنان العالمي أكثر التزاماً وهناك أمر آخر اتمنى أن أراه في السينما العربية، فمن الممكن أن تجد فيلماً عالمياً يضم عشرة نجوماً كباراً، ولا نجد من يفكر من سيكتب اسمه قبل الآخر لأنهم حصلوا على تقديرهم المعنوي والمادي أيضاً .
س : ما رأيك في مستوى السينما العربية في الفترة الحالية ؟
ج : أرى ان هناك تقدم ملحوظ فلم تعد السينما كوميدية فقط هي الطاغية، فقد أصبح هناك تنوع في المواضيع ما أدى إلي ظهور أبطال جدد وبالتالي زيادة في عدد الافلام المنتجة في العام الواحد من ستة أفلام فقط منذ فترة قريبة إلى ثلاثين فيلماً .
س : ما رأيك في الأفلام التي قدمت هذا العام ؟
ج : للأسف لم أستطع حضور معظم الأفلام فلا أريد أن اظلم فيلماً ولكن أعجبني فيلم "كود 36 ".
س : كيف تصفين علاقتك بالصحافة الفنية ؟
ج : مهنة الصحافة مهنة راقية جدا وبنفس الوقت مسؤولية كبيرة، فكل كلمة تكتب بالقلم سيسأل عنها كاتبها أمام الله وللأسف هناك دخلاء على المهنة لا يراعون الحرية الشخصية للفنان .
أنا بعيدة عن نجمات جيلي
س : ما رأيك في الغيرة بين النجمات ؟
ج : موجودة، لكنّي لم أشعر بها مباشرةً، وربما يعود ذلك إلى بعدي عن فنانات جيلي فأنا لا ألتقي بهن كثيراً .
س : إذا كان لديك سر فمن تأتمنيه عليه ؟ رجل أم امرأة ؟
ج : ليس للموضوع علاقة برجل أو امرأة، ولكن له علاقه بالراحه النفسية تجاه من حولي .
س : من هو مطربك المفضل؟
ج : محمد عبده ، نبيل شعيل ، حسين الجسمي .
س : ما هو أصعب موقف مر علي داليا البحيرى ؟
ج : وفاة ابنتي .
س : ما سبب ظهورك مع مصمم الأزياء هاني البحيري في العرض الخاص به في لبنان ؟
ج : أولا معرفتي بهاني البحيري معرفة قديمة من خلال عملي كعارضة أزياء وعمله كمصمم أزياء ، وأنا أحب العمل معه لأنه مصمم محترف وقد سبق لكثير من النجمات الظهور معه في لبنان، وبما اننا على معرفة قديمة وقد قام بتصميم موديلات كثيرة لأفلامي ومسلسلاتي، لم أتردد بالقبول عندما طلب مني الظهور معه كنجمة، ورحبت علي الفور. وما دفعني أكثر للقبول أن هذا العرض كان بعد الحرب مباشرة، فأنا أحب لبنان وقد سبق لي زيارته أكثر من مرة، وأشعر أنّي في بيروت في بلدي الثاني .
س : أناقتك ملفتة للنظر دائماً، فهل هناك من يساعدك في اختيار ملابسك، وأنا أقصد هنا هل هناك رجل ما تستشرين ذوقه؟
ج : وهل يوجد رجل صاحب ذوق في أزياء السيدات؟ لا أعتقد ، أما عن أزيائي فأنا اشتريها بنفسي وهناك ما أشتريه من مصر وهناك ما أشتريه من الخارج، كما أن هناك ما أشتريه بعشر جنيهات وهناك ما هو غالي الثمن، لكن أغلب أشيائي بسيطة وليست باهظة الثمن، فكل ما يهمني هو الذوق العالي لما أشتريه وليس الثمن .
س : في فيلم ( الباحثات عن الحرية ) قمت بدور فنانة أنيقة جداً، مع ان دورك في الفيلم كان فنانة تشكيلية ، هل قصدت التركيز على شكلك؟
ج : دوري في الفيلم كان لفنانة تشكيلية، وهؤلاء لهم ذوقهم الخاص في ملابسهم مثل العبايات والكثير من الفضة، وأنا أخترت ما يميز مصريتي في الفيلم لانه كان هناك بطلة مغربية وأخرى لبنانية، وعموماً هذا الذوق في ملابسي الشخصية غريب عني فهو خال من الأناقه الكلاسيكية .
س : هل هناك اختلاف بين شخصيتك في الفيلم كفنانة تشكيلية وشخصيتك الحقيقية وخصوصا ً أني لا أرى لوحات في منزلك ؟
ج : منزلي جديد ولم أشتر لوحات له بعد، ولكن لن أشتر سوى ما أقتنع به من لوحات فأنا اعشق هذا النوع من الفن .
س : لنعد إلى الفيلم، دورك دورك أثار جدلاً كبيراً، فهل أنت راضية عنه لا سيّما وأنّه يعرض بصورة مستمرّة عبر شاشة "إي أر تي"؟
ج : الحمد لله ، لأن الدور لم يكن معقداً ، فهو يتحدث عن دور المرأة والأمومة والصراع بينهما وعن قهر المرأة العربية والرجل الذي يحب التملك ، فأنا سعيدة بهذا الدور .
س : وبعد هذا الجدل حول هذا الدور هل أنت مستعدة للعمل مجدداً مع ايناس الدغيدي، وخصوصاً إذا كان الدور ينحصر في حرية المرأة وتحررها ؟
ج : أنا مع توجهات ايناس في حرية المرأة ،ومهتمة بأرائها ولا يوجد لدي أي مانع للعمل معها، خصوصاً أنّي معجبة بطريقة تفكيرها .
س : الدور هل أنت مستعدة للعمل مجدداً مع ايناس الدغيدي، وخصوصاً إذا كان الدور ينحصر في حرية المرأة وتحررها ؟
ج : أنا مع توجهات ايناس في حرية المرأة ،ومهتمة بأرائها ولا يوجد لدي أي مانع للعمل معها، خصوصاً أنّي معجبة بطريقة تفكيرها .
س : حتّى لو كان الدور يحتوى على مشاهد ساخنة ؟
ج : هذا يتوقف على نوعية الجرأة ، فإذا كنت تقصد الجرأة الإباحية فسوف أرفض بالطبع فأنا لدي خطوط حمر، إذا قرأت المشهد ولم أرتح له فلن أقدمه، المهم هو كيفية تنفيذ وتقديم المشهد.
س : يقال أنك لست شرقية ولست غربية، فأنت مزيج من الشرق والغرب وصورة للمرأة العربية العصرية؟
ج : أنا مع حرية المرأة واستقلالها وخروجها للعمل، لكنّي ايضاً مع شرقية المرأة ومع أن المرأة تحتاج إلى الرجل، ولابد أن يكون لها خطوط حمراء، فالمرأة مرأة والرجل رجل .
س : هل تعتبرين نفسك مثقفة ؟
ج : أحاول أن أكون مثقفة وأحاول أن اساعد نفسي بالقراءة والإطلاع .
س : ما هو أخر كتاب قرأتيه ؟
ج : هو كتاب مترجم بعنوان الذكر والأنثى بين التمييز والإختلاف وقد قرأته ليساعدنى لتأدية أحد أدواري القادمة .
س : ما هي اللغات التي تجيدينها وهل اللغة بنظرك أسلوب حياة أم للتعامل فقط ؟
ج : اللغة العربية هي لغتى الأم واتحدث الانجليزية بطلاقة وأفهم الفرنسية والأسبانية واللغة بالنسبة لي هي وسيلة لمعرفة حضارات مختلفة وثقافات أخرى والتواصل مع العالم الأخر .
س : وما هي اللغة التي تودين تعلمها ؟
ج : الإيطالية وأن أعود لأتحدث الاسبانية .
السينما العالميّة والخطوط الحمر
س : إذا طلب منك المشاركة في فيلم عالمي، ما هي الادوار التي قد ترفضينها ؟
ج : كل ما يتنافى مع عروبتي وشرقيتي بالطبع سأرفضه .
س : من هو الممثل الاجنبي المفضل لديك، والذي تتمنين العمل معه ؟
ج : جورج كلوني لأن ملامحه شرقية وهو خفيف الظل وخصلات شعره الابيض تعطيه وقاراً ورجولة، وكذلك آل باتشينو وتوم هانكس وتوم كروز .
س : هل عندك موهبة السيناريو أو الإخراج ؟
ج : ممكن الإخراج .
س : وإذا قمت بإخراج فيلم فما هو الموضوع الذي تنوين التطرق إليه ؟
ج : سيكون عن عالم المرأة .
س : من هو الممثل العربي الذي تتمنين العمل معه من خلال فيلم رومانسي ؟
ج : من أتمنى العمل معهم كثير، وإن كنت لا أعلم هل أستطيع القيام بأعمال رومانسية أم لا ، مثل الفنان يحيي الفخراني والفنان نور الشريف، وكنت أتمنى العمل مع الفنان عادل امام وبالفعل قدمت معه عملاً ، وأيضاً تمنيت العمل مع الراحل أحمد زكي والفنان غسان مسعود .
س : من وجهة نظرك هل الفنانين العرب يقومون بدورهم الإجتماعي، وما الفرق بين الفنان العربي والعالمي ؟
ج : من ناحية الدور الاجتماعي فالفنان العربي يقوم به نحو المجتمع على أكمل وجه، وإن كان لا يحظى بالتغطية الاعلامية التي يحظى بها الفنان العالمي .
س : ما الذي يميز الفنان العالمي عن الفنان العربي ؟
ج : الالتزام، فأنا أرى أن الفنان العالمي أكثر التزاماً وهناك أمر آخر اتمنى أن أراه في السينما العربية، فمن الممكن أن تجد فيلماً عالمياً يضم عشرة نجوماً كباراً، ولا نجد من يفكر من سيكتب اسمه قبل الآخر لأنهم حصلوا على تقديرهم المعنوي والمادي أيضاً .
س : ما رأيك في مستوى السينما العربية في الفترة الحالية ؟
ج : أرى ان هناك تقدم ملحوظ فلم تعد السينما كوميدية فقط هي الطاغية، فقد أصبح هناك تنوع في المواضيع ما أدى إلي ظهور أبطال جدد وبالتالي زيادة في عدد الافلام المنتجة في العام الواحد من ستة أفلام فقط منذ فترة قريبة إلى ثلاثين فيلماً .
س : ما رأيك في الأفلام التي قدمت هذا العام ؟
ج : للأسف لم أستطع حضور معظم الأفلام فلا أريد أن اظلم فيلماً ولكن أعجبني فيلم "كود 36 ".
س : كيف تصفين علاقتك بالصحافة الفنية ؟
ج : مهنة الصحافة مهنة راقية جدا وبنفس الوقت مسؤولية كبيرة، فكل كلمة تكتب بالقلم سيسأل عنها كاتبها أمام الله وللأسف هناك دخلاء على المهنة لا يراعون الحرية الشخصية للفنان .
أنا بعيدة عن نجمات جيلي
س : ما رأيك في الغيرة بين النجمات ؟
ج : موجودة، لكنّي لم أشعر بها مباشرةً، وربما يعود ذلك إلى بعدي عن فنانات جيلي فأنا لا ألتقي بهن كثيراً .
س : إذا كان لديك سر فمن تأتمنيه عليه ؟ رجل أم امرأة ؟
ج : ليس للموضوع علاقة برجل أو امرأة، ولكن له علاقه بالراحه النفسية تجاه من حولي .
س : من هو مطربك المفضل؟
ج : محمد عبده ، نبيل شعيل ، حسين الجسمي .
س : ما هو أصعب موقف مر علي داليا البحيرى ؟
ج : وفاة ابنتي .