السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخوة الاحباء كيف حالكم مع الله؟
ارجو لكم ولى و للمسلمين جميعا ان نكون دائما و ابدا فى احسن حال مع الحق سبحانه و تعالى
وبعد تلك هى الصفة الثالثة من السلسلة و هى سرعة اليأس
يقول الحق سبحانه و تعالى فى كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9)هود)
(لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ (49) فصلت)
(وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ (51) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ (54) فصلت
نعم اخوتى الاحباء الانسان يئوس اى كثير اليأس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
غريب هل هذه من صفات الانسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟
كيف هذا ؟ حسنا لنتأمل الامر بروية
اولا معنى اليأس هو انقطاع الامل من حدوث الشىء مثال يأس فلان من الاستيقاظ مبكرا اى ان فلانا قد حاول ان يستيقظ مبكراولم بفلح حتى فقد الامل من حدوث ذلك فيياس واليأس الشديد او اشد درجات اليأس
تسمى بالقنوط ونخشى عند حدوث القنوط ان يمتد الشعور بخيبة الامل المصاحب له ليؤثر فى الحالة العامة للانسان مما يؤدى الى انشغاله عن عبادة الله او ان يتزعزع ايمانه
الاصل فى صفة الياس ان تكون حاجزا يوقف سعى الانسان نحو الشىء عندما تستعصى عليه الاسباب
حتى لا يضيع وقته عبثا محاولا عمل شىء او الوصول الى غاية مستحيلة بمنطق الاسباب
وعند ادراك العبد عدم جدوى اونفاذ ما لديه من اسباب يكون لزاما عليه ان يشعر باليأس و لكن اليأس من ماذا؟
من الاسباب التى انقطعت او نفذت وهنا يأتى دور الايمان بالله
فيقوم العبد بتذكر خالق الاسباب و مالك الملك فيدعوه مؤمنا بأن ما يقرره و يقدره المولى عز و جل هو الحق و الصواب ثم يرضى بقضاء الله و قدره فيسعد و يطمئن قلبه
ولكن الحال الان نتيجة انشغال الانسان بالدنيا وقلة ذكره لله الواحد الحق ان الانسان يعمل مع الاسباب فأذا
نفذت دخل الياس الى قلبه ونسى رب الاسباب فلم يدعوه او اذا دعاه دعا بدون يقين حقيقى داخل قلبه بان الحق سبحانه و تعالى قادر على اجابة الدعاء (استغفر الله العظيم)
حسنا كيف تفيد معرفة هذه الصفة و ما فائدة هذا الكلام كله
اولا عندما نفعل شيئا ما نحن مطالبون باستنفاذ كل الاسباب لاندخر فيها وسعا
ثانيا مع استنفاذالاسباب نعلم بان الله تعالى خالق الاسباب وان مشيئة الله هى التى تحدث رغم الاسباب
ثالثا عند الياس من الاسباب نرجو رب الاسباب مؤمنين بان ما يريده الله و يقدره هو الاصلح و الاحسن للعبد و ذلك بديهيا فهو العالم الذى احاط بكل سىء ونحن لا نعلم من علمه شىء
اخيرا لا نيأس ابدا من رحمة الله
( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (86) يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) سورة يوسف
جزاكم الله خيرا و اسعدكم كما اسعدتمونى بلقائكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاربعاء يونيو 13, 2007 8:57 am
OMAR_ONE
مؤسس فى المنتدى
اشترك: الجمعة مارس 09, 2007 9:33 am مشاركات: 2331 الموقع: jordan
لا تستطيع المشاركة بمواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع الرد على مواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركات في هذا المنتدى لا تستطيع الغاء مشاركاتك في هذ المنتدى لا تستطيع المشاركة بمرفقات في هذا المنتدى